منتديات احلى دليل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
  الرئيسيةالتسجيلدخول


أهلا وسهلا بك إلى
<


>

منتـديات آحلـى دليل

آخر المواضيع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم الثلاثاء 17 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم الاحد 15 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم السبت 14 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم اللخميس 12 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم الاربعاء 11 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم الثلاثاء 10 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم السبت 7 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم الخميس 5 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم الاربعاء 4 اكتوبر 2017
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برجك اليوم الثلاثاء 3 اكتوبر 2017
أمس في 20:50
أمس في 20:46
أمس في 20:46
أمس في 20:45
أمس في 20:44
أمس في 20:44
أمس في 20:43
أمس في 20:43
أمس في 20:41
أمس في 20:40
أضغط على و للمشاركة مع أصدقاءك !


منتديات احلى دليل ::  فى رحاب الآيمان ::   :: القران الكريم

شاطر

الأحد 08 أكتوبر 2017, 22:35
المشاركة رقم:
المدير العام
المدير العام

avatar

إحصائية العضو

تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمل/الترفيه : مهندس
الموقع : www.ahladalil.net
مُساهمةموضوع: قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"








[size=32]قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"[/size]






هذه الآية الكريمة، وضاءة المعنى، بديعة السبك والحبك، جاءت في سياق قصة موسى مع فرعون ـ الذي قضى حياته افتراء على الله ـ وسحرته الذين هداهم الله، يقول سبحانه وتعالى عن فرعون:


{قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى}
[طه: 56 - 62].


والافتراء يطلق على معانٍ منها: الكذب، والشرك، والظلم، وقد جاء القرآن بهذه المعاني الثلاث، وكلها تدور على الفساد والإفساد(1).
قال ابن القيم: مؤكداً اطراد هذه القاعدة: (وقد ضمن سبحانه أنه لا بد أن يخيب أهل الافتراء ولا يهديهم وأنه يستحتهم بعذابه أي يستأصلهم)(2) اهـ.


وإنك ـ أخي المتدبر ـ إذا تأملت هذه القاعدة وجدت في الواقع ـ وللأسف ـ من له منها نصيب وافر، وحظ حاضر سافر، ومن ذلك:
1 ـ الكذب والافتراء على الله، إما بالقول عليه بغير علم بأي صورة من الصور، استمع لقول ربنا تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ
[الأنعام: 93]}.
وقد دلّ القرآن على أن القول على الله بغير علم هو أعظم المحرمات على الإطلاق!
قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
[الأعراف: 33] ،
وأنت إذا تأملت في هذا الأمر: وجدت أن المشرك إنما أشرك لأنه قال على الله بغير علم!

ومثله الذي يحلل الحرام أو يحرم الحلال، كما حكاه الله تعالى عن بعض أحبار بني إسرائيل.


وكذا الذين يفتون بغير علم، هم من جملة المفترين على الله سبحانه وتعالى،
قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ}
[النحل: 116].

وكلُّ من تكلم في الشرع بغير علم فهو من المفترين على الله: سواء في باب الأسماء والصفات، أو في أبواب الحلال والحرام، أو في غيرها من أبواب الدين.


ولأجل هذا كان كثير من السلف يتورع أن يجزم بأن ما يفتي به هو حكم الله إذا كانت المسألة لا نص فيها، ولا إجماع، قال بعض السلف: "ليتق أحدكم أن يقول: أحل الله كذا وحرم كذا فيقول الله له كذبت لم أحل كذا ولم أحرم كذا"(3).
"ولهذا لما كتب الكاتب بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حكماً حكم به، فقال: هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر! فقال: لا تقل هكذا، ولكن قل: هذا ما رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.


وقال ابن وهب: سمعت مالكاً: يقول: "لم يكن من أمر الناس، ولا من مضى من سلفنا، ولا أدركت أحداً اقتدي به يقول في شيء: هذا حلال وهذا حرام، وما كانوا يجترئون على ذلك، وإنما كانوا يقولون: نكره كذا، ونرى هذا حسنا فينبغي هذا ولا نرى هذا"(4).
فعلى من لم يكن عنده علم فيما يتكلم به أن يمسك لسانه، ويقبض مِقوَله، وعلى من تصدر لإفتاء الناس أن يتمثل هدي السلف في هذا الباب، فإنه خير مقالاً وأحسن تأويلاً.




ومن صور تطبيقات هذه القاعدة القرآنية:

ما يفعله بعض الوضاعين للحديث ـ في قديم الزمان وحديثه ـ الذين يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم ويفترون عليه: إما لغرض ـ هو بزعمهم ـ حسنٌ كالترغيب والترهيب، أو لأغراض سياسية، أو مذهبية، أو تجارية، كما وقع ذلك وللأسف منذ أزمنة متطاولة وأيام غابرة!



وليعلم كل من يضع الحديث على النبي صلى الله عليه وسلم أنه من جملة المفترين، فلن يفلح سعيه، بل هو خاسر وخائب كما قال ربنا: {وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى}، ولا ينفعه ما يظنه قصداً حسناً ـ كما زعم بعض الوضاعين ـ فإن مقام الشريعة عظيم الشَّأو، وجنابها مصون ومحترم، وقد أكمل الله الدين، وأتم النعمة، فلا يحتاج إلى حديث موضوع ومختلق مفترى، يُضلُّ ولا يكاد يبين، وليست شريعةٌ تلك التي تبنى على الكذب، وعلى منْ؟ على رسولها صلى الله عليه وسلم؟


ومن المؤسف المقلق أن يُرى لسوق الأحاديث الضعيفة والمكذوبة رواجاً في هذا العصر بواسطة الإنِّترنت، أو رسائل الجوال؛ فليتق العبدُ ربَّه، ولا ينشرن شيئاً ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتثبت من صحته عنه.




ومن صور تطبيقات هذه القاعدة القرآنية الكريمة المشاهدة في الواقع:


ما يقع ـ وللأسف الشديد ـ من ظلم وبغي بين بعض الناس، وهذا له أسبابه الكثيرة، لعل من أبرزها:


الحسد ـ عياذاً بالله منه ـ والطمع في شيء من لعاعة الدنيا، أو لغير ذلك من الأسباب، ويَعْظُمُ الخطب حينما يُلبِّسُ بعضُ الناس صنيعه لبوسَ الدين؛ ليبرر بذلك فعلته في الوشاية بفلان، والتحذير من فلان بغياً وعدواناً.

ولقد وقفتُ على كثير من القصص في هذا الباب، منها القديم ومنها المعاصر، اعترف أصحابها بها، وهي قصص تقطع الكبد ألماً، وتفت الفؤاد فتًا، بسبب ما ذاقوه من عاقبة افترائهم وظلمهم لغيرهم، وكانت عاقبة كذبهم خسرا.


وكما قال الكيلاني:


الصدق من كرم الطباع وطالما *** جاء الكذوب بخجلة ووجوم




و أكتفي من ذلك بهذين الموقفين؛ إذ في تضاعيف ذكرهما عظةٌ وعبرة:


1 ـ تحدثتْ إحداهن ـ وهي أستاذة جامعية ومطلقة مرتين ـ فقالت: حدثت قصتي مع الظلم قبل سبع سنوات، فبعد طلاقي الثاني قررتُ الزواج بأحد أقاربي الذي كان ينعم بحياة هادئة مع زوجته وأولاده الخمسة، حيث اتفقت مع ابن خالتي ـ الذي كان يحب زوجة هذا الرجل ـ اتفقنا على اتهامها بخيانة زوجها! وبدأنا في إطلاق الشائعات بين الأقارب، ومع مرور الوقت نجحنا، حيث تدهورت حياة الزوجين وانتهت بالطلاق!


وبعد مضي سنة تزوجت المرأةُ ـ التي طلقت بسبب الشائعات ـ برجل آخر ذي منصب، أما الرجل فتزوج امرأة غيري، وبالتالي لم أحصل مع ابن خالتي على هدفنا المنشود، ولكنا حصلنا على نتيجة ظلمنا حيث أصبت بسرطان الدم!
أما ابن خالتي فقد مات حرقاً مع الشاهد الثاني، بسبب التماس كهربائي في الشقة التي كان يقيم فيها، وذلك بعد ثلاث سنوات من القضية.


2 ـ أما القصة الأخرى: فيرويها شخص اسمه (حمد): عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية حدثت مشاجرة بيني وبين أحد الطلاب المتفوقين، فقررت ـ بعد تلك المشاجرة ـ أن أدمر مستقبله، فحضرت ذات يوم مبكراً إلى المدرسة، ومعي مجموعة من سجائر الحشيش ـ التي كنا نتعاطاها ـ ووضعتها في حقيبة ذلك الطالب، ثم طلبت من احد أصدقائي إبلاغ الشرطة بأن في المدرسة مروجَ مخدرات، وبالفعل تمت الخطة بنجاح، وكنا نحن الشهود الذين نستخدم المخدرات.


يقول حمد هذا: ومنذ ذلك اليوم وأنا أعاني نتيجة الظلم الذي صنعته بيدي، فقبل سنتين تعرضت لحادث سيارة فقدت بسببه يدي اليمُنى، وقد ذهبت للطالب في منزله أطلب منه السماح، ولكنه رفض لأنني تسببت في تشويه سمعته بين أقاربه حتى صار شخصاً منبوذاً من الجميع، وأخبرني بأنه يدعو عليّ كل ليلة؛ لأنه خسر كل شيء بسبب تلك الفضيحة، ولأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فقد استجاب الله دعوته، فها أنا بالإضافة إلى يدي المفقودة أصبحت مقعداً على كرسي متحرك نتيجة حادث آخر! ومع أني أعيش حياة تعيسة، فإني أخاف من الموت لأني أخشى عقوبة رب العباد(5).


ومن صور تطبيقات هذه القاعدة في عصرنا:


ما يقع من بعض الكُتاب والصحفيين، الذين يعمي بعضَهم الحرصُ على السبق الصحفي عن تحري الحقيقة، والتثبت من الخبر الذي يورده،
وقد يكون متعلقاً بأمور حساسة تطال العرض والشرف،
وليتدبروا جيداًً، هذه القاعدة القرآنية المحكمة: {وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى}،
والقاعدة المحكمة في باب الأخبار: {فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة}.

و مع الختام أهمس بقول القائل:


الصدق في أقوالنا أقوى لنا *** والكذب في أفعالنا أفعى لنا





المراجع :



(1) مفردات الراغب: (634).


(2) الصواعق المرسلة - (4 / 1212).


(3) إعلام الموقعين عن رب العالمين - (1 / 39).


(4) المصدر السابق.

(5) نشرت هذه القصص في مقال للكاتب محمد بن عبدالله المنصور، بعنوان: (رسالة بلا عنوان!) في جريدة اليوم الإلكترونية، عدد (11854)، الأثنين 26/10/1426هـ، الموافق: 28/11/2005





توقيع : Admin







الأحد 08 أكتوبر 2017, 22:45
المشاركة رقم:
مستشارة عامة
مستشارة عامة

avatar

إحصائية العضو

تاريخ التسجيل : 25/07/2014
مُساهمةموضوع: رد: قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


جزاكِم الله كل خير عالأنتقاء الرائع 
دمتم بهذا التألق الدائم




توقيع : علا المصرى





 


ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي



الإثنين 09 أكتوبر 2017, 10:02
المشاركة رقم:
مدير منتدى
مدير منتدى

avatar

إحصائية العضو

تاريخ التسجيل : 09/01/2012
الموقع : منتديات حميد العامري
مُساهمةموضوع: رد: قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


انتقاء جميل
بارك الله بك
ننتظر منك المزيد
لك أجمل تحية





الموضوع الأصلي : قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى" // المصدر : منتديات أحلى حكاية // الكاتب: حميد العامري


توقيع : حميد العامري





الخميس 12 أكتوبر 2017, 12:22
المشاركة رقم:
المديرة العامة النائبة الاولى
المديرة العامة  النائبة الاولى

avatar

إحصائية العضو

تاريخ التسجيل : 05/09/2010
مُساهمةموضوع: رد: قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"



كل الشكر والامتنان
على هذا الطرح المميز
والتميز في الانتقاء
نترقب المزيد من جديدك





توقيع : منصورة











الخميس 12 أكتوبر 2017, 19:21
المشاركة رقم:
عضو جديد

avatar

إحصائية العضو

تاريخ التسجيل : 03/01/2013
مُساهمةموضوع: رد: قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك
على ما تفضلت بانتقائه و تقديمه لنا


تحياتيــ و التقدير




توقيع : نورة





أمس في 17:26
المشاركة رقم:
المدير العام
المدير العام

avatar

إحصائية العضو

تاريخ التسجيل : 20/04/2009
العمل/الترفيه : تقني
الموقع : المغرب
مُساهمةموضوع: رد: قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


قواعد إيمانية مع قوله تعالى:"وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى"


تحياتي موضوع راق ورائع
ارق تمنياتي بالتالق والتوفيق




توقيع : ابو المجد













أينكم يا غايبين ؟؟؟؟
آش بيكم دارت لقدار مابان ليكم أثر ولا خبروا بيكم البشارة





الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة