منتديات احلى دليل
تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم 613623عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم 829894
ادارة المنتدي تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم 103798
لقد نسيت كلمة السر
منتديات تقنيات
1 / 4
تقنيات حصرية
2 / 4
اطلب استايلك مجانا
3 / 4
استايلات تومبلايت جديدة
4 / 4
دروس اشهار الموقع

المواضيع الأخيرة
»   
الأحد 14 يوليو 2019, 21:21
»   
الأحد 14 يوليو 2019, 21:12
»   
الأحد 14 يوليو 2019, 20:30
»   
الجمعة 12 يوليو 2019, 22:30
»   
الجمعة 12 يوليو 2019, 22:17
»   
الجمعة 12 يوليو 2019, 22:16

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم Empty تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم

مُساهمة من طرف ابو المجد في الإثنين 13 فبراير 2017, 14:11

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم %D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%83%D9%85-568x330

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم


حينَ نتأملُ هديَ النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – وسيرتَه، نجِدُ أنها كانت بعيدةً عن التكلُّفِ في الأقوالِ والأفعالِ والمعيشةِ، وعلَّمَنا الإسلامُ أنه مهما عزَّت الأعمالُ وشَرُفَت، فإنه لا يستقيمُ الافتخارُ بها، إن خَلَت من قيمةِ الإيمانِ، قالَ الله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ﴾ [التوبة: 19].
الافتخارُ بالنّفسِ، وإظهارُ المكارم والجاهِ والحسَبِ والنَّسَبِ، والتباهي بمدحِ الخِصال، والإعجابُ بالنَّفس، وإظهارُ النِّعَم تعاظُمًا صفاتٌ مذمُومة، ونوعٌ من الضَّعف، ودليلُ هشاشَةِ الشخصيَّة، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: 18].
أخطرُ صور التفاخر التي تُهدِّدُ عقيدةَ المسلم: الرِياءُ الذي وصفَهُ الرسولُ – صلى الله عليه وسلم – بالشركِ الأصغَر، وهو أن يقومَ الرجلُ يُصلِّي، فيُزيِّنُ صلاتَه، لما يرَى من نظرِ رُجلٍ.
ومن صُورِ التّفاخُر: المجاهرةُ بالمعاصي، ويترتَّبُ عليه الوعيدُ بسُوءِ خاتمةِ صاحبِه.
التباهي والتفاخُرُ شوَّه المعانِيَ السامِيةَ للكرَم، بتكلُّف الإسرافِ والتبذيرِ، حتى بلَغَت المُبالغاتُ السَّفَهَ والجُحودَ والكفرَ بالنِّعمة، والتبذير الذي نهى الإسلامُ عنه.
يشملُ التفاخُرُ والتباهي: التطاوُلَ والتكاثُرَ المبنيَّ على العُجْب والرِياءِ والكبرياء، قال الله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ [التكاثر: 1، 2].
يتشبَّثُ المتفاخِرُون بالمظاهر بسببِ انتِكاسِ الموازين، وتوهُّم القوة في موارِدِ الحياة الزائِلَة، ولا يخفَى على عاقلٍ أن المالَ والصحةَ والجمالَ والمنصِبَ هبةٌ من الله – عز وجل -، وهي مُتقلِّبةٌ زائِلَة، وعلى المرءِ أن يُقابِلَها بالتواضُعِ وليس بالتباهِي والتفاخُر.
جلَّى القرآنُ الكريم حالَ الذين يُفاخِرُون بأموالهَم وأبنائهم؛ حيث قالوا: ﴿نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ [سبأ: 35]، فردَّ اللهُ – عز وجل – عليهم: ﴿لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [آل عمران: 10].
الشهرةُ داءٌ وبَيِلٌ، يطلُبُ وُدَّها الراكِضُون خلفَ السراب، ولو على حسابِ مُخالفةِ الدينِ والأخلاقِ، ويعيشُ طالبُ الشُّهرةِ حياتَه أسيرًا لنظَرَاتِ المُعجَبين، قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لبِسَ ثوبَ شُهرةٍ ألبَسَه اللهُ يومَ القيامةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ».
من أخطرِ آثارِ التفاخرِ والتباهي: أنه يُفسِدُ على المسلمِ دينَه؛ فإن الدينَ يفسُدُ بالحرصِ على الشرفِ في الدنيا، خاصةً إذا قصَدَ الرياءَ والسُّمعةَ، فهذا السلوك يُورِثُ الذُّلَّ والصغَارَ والهَوانَ، قال – صلى الله عليه وسلم -: «مَن سمَّع سمَّعَ اللهُ به، ومَن يُرائِي يُرائِي اللهُ به».
كما أن المُفاخَرَة في العبادات تُذهِبُ بركةَ الأعمال، بل وتُحبِطُها، قال تعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾ [البقرة: 266].
هذا العملُ الصالحُ أصلهُ كالبستانِ العظيم، كثيرُ الثمار، وإظهارُ الأعمال بهدف المُفاخَرَة والرياء كالإعصار على البُستان يمحَقُها مَحقًا، فيُذهِبُ بركَتَها ويُبطِلُها.
وقد ينزِلُقُ المرءُ في بيتِه ومُحيطِ أسرته بشيءٍ من التفاخُرِ والتباهي، بمظاهر الاستعراضات الاجتماعية، والإسرافِ في الفَرشِ والأثاثِ أو التماثيل، ويشملُ ذلك المبالغَةَ في المهورِ وحفَلات الزواج.
التفاخُرُ يهوِي بالإنسانِ إلى مَزالِقِ نسيانِ شُكر المُنعِمِ وحَمدِ فَضلِه، قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ﴾ [الزمر: 8]، أي: أنه اختالَ وافتخَرَ بالنعمةِ فنسِيَ ربَّه الذي كان يدعُوه ويتضرَّعُ إليه.
التفاخرُ دافعٌ إلى احتِقارِ الآخرين، وقد ظَهرَ هذا في حالِ إبْليس في قوله: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: 12]، فنَسَبَ الجَورَ إلى ربه، في زعمهِ أنه هو الأفضلُ.
تَكلُّفُ التفاخُرِ والتباهي يعُطِّلُ فكرَ المسلم عن رسالةِ التنميةِ والإعمار، فالركضُ وراء الدِّعايات الفارِغة، والمظاهِرِ الخادِعةِ، يُؤدِّي إلى ارتماءِ المُسلمِ في أحضانِ الغرائزِ الشهوانية، والانغِماسِ في فُضولِ الأعمال.
ومن آثارِ التباهي والتفاخُرِ: أنه سببٌ في هزيمةِ الأمة، قال – صلى الله عليه وسلم -: «إنَّما ينصُرُ اللَّهُ هذِهِ الأُمَّةَ بضعيفِها، بدعوتِهِم وصلاتِهِم وإخلاصِهِم». وهذا يُبَيِّنُ أن الرياءَ والحرصَ على المظاهر سَببٌ في هزيمةِ الأمة.
في التفاخُر والتباهي استِفزَازٌ لمشاعرِ المسلمين، ممن ضاقَت أرزاقُهُم، وصعُبَت حياتُهم لقلَّةِ ذاتِ اليد. ومن آثارِ التباهي: انتشارُ الحسَد، حين يتحدَّثُ الإنسانُ عن نِعَمِ الله بخُيَلاءَ وفخرٍ وغُرورٍ، أو بطريقةٍ تستجلِبُ حَسَدَ الحُسَّاد.
ولهذا وغيره – عباد الله – رتَّب الإسلامُ الوعيدَ الشديدَ على التباهي والتفاخُرِ، بكل صُوره وأشكالِه، حتى في المِشيَة، قال – صلى الله عليه وسلم -: «بينما رجُلٌ يتبختَرُ، يمشِي في بُرْدَيْهِ، قد أعجَبَتْهُ نفسُهُ، فخَسَفَ اللهُ بهِ الأرضَ، فهو يتجَلجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ».
وإذا ظَهَرَت على الإنسان النِّعَمُ دون أن يقصِدَ إظهارَها أو استعلاءَه على الآخرين، فهذا لا بأسَ به، قال الله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: 32].
والمسلمُ مأمورٌ بالتحدُّثِ بنِعَمِ الله، كما يُحبُّ ربُّنا أن يرَى أثرَ نِعمَتِه على عبدهِ، شُكرًا له – تبارك وتعالى – وحمدًا، لا على سبيلِ التفاخُرِ، قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: 11].
ولا مانِعَ شرعًا من إخفاءِ النِّعمةِ؛ خاصة إذا كان صاحِبُها يخشَى من الحسَدِ والعَين، قال الله تعالى حِكايةً عن نبيِّ الله يعقوب – عليه السلام -: ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [يوسف: 5]، وقال – صلى الله عليه وسلم -: «استَعِينُوا على إنجَاحِ الحوَائِجِ بالكِتمانِ؛ فإنَّ كلَّ ذي نِعمةٍ محسُودٌ».
————————–
فضيلة الشيخ الدكتور/عبدالباري الثبيتي 


تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم 7fad1daba2




تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم SxS06334

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم 01110
تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم Carsclub_48078126

أينكم يا غايبين ؟؟؟؟
آش بيكم دارت لقدار مابان ليكم أثر ولا خبروا بيكم البشارة
ابو المجد
ابو المجد
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل : 20/04/2009
العمل/الترفيه : تقني
الموقع : المغرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم Empty رد: تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم

مُساهمة من طرف عابرة سبيل في الثلاثاء 14 فبراير 2017, 14:38

جزاكم الله خيرا
وأحسن إليكم فيما قدمتم
دمتم برضى الله وإحسانه وفضله
عابرة سبيل
عابرة سبيل
مديرة منتدى
مديرة منتدى

تاريخ التسجيل : 01/12/2016
الموقع : مصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم Empty رد: تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم

مُساهمة من طرف ابو احلام في الجمعة 17 فبراير 2017, 10:21

بارك الله فيك على الطرح الطيب
الموضوع مميز جزاءاك الله خيرا
في انتظار جديدك حياك الله 

ابو احلام
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 29/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم Empty رد: تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم

مُساهمة من طرف صفاء الروح في الثلاثاء 21 فبراير 2017, 17:50

الف شكر ع الموضوع القيم
بارك الله فيك
واصل ابداعك
تحياتي 


تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم Dssd10
تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم 8G070330


تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم C04eccabcc
صفاء الروح
صفاء الروح
مديرة منتدى

تاريخ التسجيل : 05/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم Empty رد: تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم

مُساهمة من طرف بنوتة في الجمعة 10 مارس 2017, 16:02

بارك الله فيك أخي الفاضل
مواضيعك رائعة كما العادة
لا تحرمنا من تميزك.
بنوتة
بنوتة
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 13/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات تقنيات فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى