منتديات احلى دليل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
لقد نسيت كلمة السر
منتديات تقنيات
1 / 4
تقنيات حصرية
2 / 4
اطلب استايلك مجانا
3 / 4
استايلات تومبلايت جديدة
4 / 4
دروس اشهار الموقع


الحيــــــاء ثـــوب الجمـــــال



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحيــــــاء ثـــوب الجمـــــال

مُساهمة من طرف ابو المجد في الجمعة 16 ديسمبر 2016, 19:25




الحيـاء ثــوب الجمـال في الإنسـان !!

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

الشمس هي التي تملك الجرأة وتملك الإقدام .. وتملك ذاك التحدي المجاهر الناصع .. تقول سيرتها حين تشرق ولا تتنازل حتى لحظة الرحيل .. فهي دائماَ تجاهر بكبريائها .. ولكن هنالك من يبتغي ويعشق انهيار الليل ليتوارى بالأسرار .. أفئدة كأسماك الأوحال لا ترى إلا في الضباب .. والأضواء تخيف وتبكي أنفساَ تعودت الظلام .. إذا قيل لها تعالى إلى خطوط العدالة نادت بأنها لا تريد أن تسمع المقال .. صيحات تهدر سداً كأنها مبذولة لأهل القبور .. فالبعض لا يري جيداً إلا في الظلام .. وتلك شيمة الضواري التي تسكن الليالي .. تقتلها الأضواء والحقائق .. والظباء لها قصتها مع الحياء .. تلك الظباء العزيزة العفيفة يزعجها الشك في النوايا .. فهي متى ما تواجدت في المروج الخضراء إلا وخيال الذئاب تتوارى لها خلف الظلال .. والتاريخ يتردد خجلاً حين يبوح باللحظة الأولى لحياء الإنسان .. حين ترقى في السلوك والمقام .. تلك اللحظة الأولى التي أزعجت الظباء قليلاَ .. حيث الشك في المسار والنوايا .. تلك اللحظة القاتلة التي تحول فيها اللفظ الصريح ليكون سراَ يوشوش في الآذان .. عندها تعلمت الظباء بفطرتها لأول مرة بأن النوايا أصبحت مقدسة غير تلك المعهودة .. وأن هناك قفزة راقية لسلوك الإنسان .. وعلمت الظباء أن الإشارات والتلميح تعني الخصوصية المقدسة في الشأن .. وتلك كانت النقلة الجميلة في مسار الإنسان عبر التاريخ .. وقد فقدت السيرة تلك الصراحة المباشرة المعهودة في حال الرغبة لإحداث الحدث .. فلا يجوز تداول السيرة بالوضوح الفاضح كما هو الحال في جرأة الشمس .. إنما هي تلك المقدمات من الهمس والوشوشة في الآذان .. أو تلك الإشارات والتلميحات بالعيون .. وحتى ولو كان الأمر هو ذلك المتاح الحلال الصريح في المعية الخالية من العيون فإن الطقوس ترفض القول الصريح المباشر في أي حال من الأحوال .. ومجرد النظرة بحيثيات معينة تعنى الفكرة المرادة للأطراف .. وذات البين في عالم البشر لديها إشاراتها وتلميحاتها الخاصة .. تلك الإشارات الرمزية المقدسة التي تفهمها أطراف الوفاق .. فتظل تلك الإشارات والتلميحات بمثابة الشفرة للجانبين طوال الحياة .. وعادة تختلق تلك التلميحات والإشارات حسب المجريات الأولى التي يتم بها الحدث الأول .. فإذن للناس خصوصياتها وإشاراتها حين تريد .. وقد مضى أزمان اللفظ المباشر الجارح .. وخاصية الاستحياء أصبحت فطرة كامنة في سلوكيات البشر .. تلك السلوكيات التي لا تماثل سلوكيات الحيوان عند الإفصاح .. وجرأة الشمس قد تكون جارحة لكبرياء الإنسان في الكثير من الأحيان .. ولا يدري أحد السر المكنون في ذلك .. فبالرغم من أن المرحلة طبيعية إذا تجردت النظرة من عوامل الحياء الفطري .. وتجردت من عوامل الاجتهاد بالسلوك الحضاري والأتوكيت .. إلا أن الإنسان يستحي من القول الصريح حين يريد .. ويكتفي بالإشارات والتلميحات .. تلك الإشارات والتلميحات السريعة المفعول .. وقد يفسر البعض بأن ذلك الأسلوب في التناول هو من أدبيات الإنسان الحضاري عندما أراد أن يتميز بنوعية من الرقي العالي الذي يبعده عن سلوكيات الحيوان .. وبدأت الدرجات تأخذ مؤثراتها السريعة الفعالة في مفهوم التقديس الإنساني للأمر .. والإنسان مهما كان في مراحل العمر صغيراً أو كبيراَ فهو يدرك المعنى الذي يتناول السيرة بمجرد التلميح أو الإشارة بسرعة كبيرة وعالية .. ولا يجتهد بالسؤال الغبي ليعرف المراد .. بالرغم من أن الإنسان هو ذلك المخلوق اللحوح الذي يخوض في معرفة الكثير من الأمور .. يستفسر ويسأل ويتحرى وينقب دون حرج أو حياء .. ولكنه حين يتعلق الأمر بذلك الجانب السري المقدس فإنه يكتفي بالتلميحات والإشارات .. وذلك المعيار مفقود كلياَ في عالم الحيوان فإنها ترى السيرة عادية لا تجلب الحياء ولا تتطلب ما يستوجب الإنفراد .. ولا تجتهد بالابتعاد عن أعين الآخرين من الحيوانات أو البشر .. والإنسان هو الذي أوجد سياج الحياء في مرحلة من مراحل التطور والرقي .. وربما كانت الأمور عادية لدى الإنسان البدائي ولدى الإنسان في العصر الحجري ولدى إنسان الكهوف والغابات .. كما هو الحال لدى الحيوانات .. ونلاحظ ذلك في حال اكتشاف القبائل البدائية التي تترحل إلى العصور الحديثة في غفلة من التاريخ .. فنراهم في جماعات غير عابئة بضروريات الحياء في أجسامها أو في سلوكياتها .. مما يؤكد أن مراحل الحضارة الإنسانية هي أوجدت سياج الحياء والاستحياء .. فتلك مرحلة من الرقي الإنساني الحضاري السامي .. ونعم الحياء ذلك الحياء في الإنسان .. وبالرغم من أن السيرة أصبحت اليوم في بعض المجتمعات المنحلة غير تلك السيرة العالية المستحبة .. فهنالك الموبقات الكبيرة المهلكة المكشوفة الفاضحة .. التي اكتسحت ساحات عالم موهوم يدعي الرقي والحضارة .. تلك العوالم التي تدنت بأهلها في الحضيض .. وتلك المظاهر تخلو من الحياء والاستحياء .. حيث الدناءة والفحش والموبقات التي تتبرأ منها الحيوانات ناهيك عن الإنسان الذي يفترض أن يكون ذلك المخلوق السامي الراقي العالي المقام .

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد












أينكم يا غايبين ؟؟؟؟
آش بيكم دارت لقدار مابان ليكم أثر ولا خبروا بيكم البشارة
avatar
ابو المجد
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل : 20/04/2009
العمل/الترفيه : تقني
الموقع : المغرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحيــــــاء ثـــوب الجمـــــال

مُساهمة من طرف علا المصرى في السبت 17 ديسمبر 2016, 01:00

جزاكِم الله كل خير عالأنتقاء الرائع 
دمتم بهذا التألق الدائم



 


ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي
avatar
علا المصرى
مستشارة عامة
مستشارة عامة

تاريخ التسجيل : 25/07/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحيــــــاء ثـــوب الجمـــــال

مُساهمة من طرف وناسة في السبت 17 ديسمبر 2016, 23:34

بٌأًرًڳّ أِلٌلُهً فَيٌڳّ عِلٌى أَلِمًوُضِوًعَ أٌلّقِيُمّ ۇۈۉأٌلُمِمّيِزُ

وُفّيُ أٌنِتُظٌأًرِ جّدًيًدّڳّ أِلّأَرّوّعٌ وِأًلِمًمًيِزَ

لًڳَ مِنٌيّ أٌجَمًلٌ أِلًتَحِيُأٌتِ

وُڳِلً أِلٌتَوَفّيُقٌ لُڳِ يّأِ رٌبِ 
avatar
وناسة
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

تاريخ التسجيل : 10/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحيــــــاء ثـــوب الجمـــــال

مُساهمة من طرف najmi في السبت 07 يناير 2017, 12:54

بارك الله فيك على المجهود القيم في إعداد الموضوع
وإن شاء الله نتمنى أن تكون الإستفادة عامة
تقبل تحياتي

najmi
مشرف
مشرف

تاريخ التسجيل : 07/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحيــــــاء ثـــوب الجمـــــال

مُساهمة من طرف زينة في السبت 07 يناير 2017, 18:39

شكرا على الموضوع الرائع والمميز
بارك الله فيك على هذا الصرح الكبير
والمجهود المقدم من طرفك جزاك الله خيرا
بالتوفيق في مواضيعك القادمة
تحياتي لك
avatar
زينة
نائبة المدير
نائبة المدير

تاريخ التسجيل : 04/04/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات تقنيات فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى