منتديات احلى دليل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
لقد نسيت كلمة السر
منتديات تقنيات
1 / 4
تقنيات حصرية
2 / 4
اطلب استايلك مجانا
3 / 4
استايلات تومبلايت جديدة
4 / 4
دروس اشهار الموقع


الصحابة والقرآن



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصحابة والقرآن

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 05 ديسمبر 2016, 14:00

القرآن كتاب الصدق، نزل على نبي هو الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- ( وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) الزمر 33 والذين تعلموه من نبي الرحمة، وحملوه، وكانوا من أسباب حفظه، هم أهل الصدق، صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لأنهم علموا قدر القرآن.. إعجازاً وبياناً وهدايةً ونوراً وحكماً وأحكاماً.. فصدقوا في حملهم كتاب الله.. حفظاً وعلماً وعملاً.. وتلاوةً وتشريعاً وتدبراً.
يقول علي -رضي الله عنه-: "كتاب الله.. فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم؛ هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد؛ لا تنقضي عجائبه؛ هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا * ) الجن 1-2 من قال به صدق.. ومن عمل به أُجر.. ومن حكم به عدل.. ومن دعا به هدى إلى صراط مستقيم"[i].
* العلم والعمل بالقرآن يقول ابن مسعود -رضي الله عنه-: "كان الرجل منا إذا تعلّم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن، والعمل بهن".                    
وقال أب وعبد الرحمن السلمى: حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا أنهم كانوا يستقرئون من النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعاً[ii]
ويقول عبدالله بن عمر: كان الفاضل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة أو نحوها، ورُزقوا العمل بالقرآن، وإن آخر هذه الأمة يقرأون القرآن، منهم الصبى والأعمى، ولا يرزقون العمل به! [iii].      
وروى البخاري عن مسروق قال: ذكر عبدالله بن عمرو عبدالله بن مسعود فقال: لا أزال أحبه؛ سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (( خذوا القرآن من أربعة: من عبدالله بن مسعود وسالم ومعاذ وأبى بن كعب))[iv].
فالصحابة هم القدوة والأسوة في الحفظ والعلم بالقرآن وتلاوته وتجويده بشهادة خير الخلق -صلى الله عليه وسلم-، عن شقيق بن سلمة قال: خطبنا عبدالله بن مسعود فقال: والله لقد أخذت من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضعاً وسبعين سورة، والله لقد علم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أنى من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم. قال شقيق: فجلست في الحلق أسمع ما يقولون، فما سمعت رادّا يقول غير ذلك[v].
وعن أنس قال: مات النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قال: ونحن ورثناه [vi].
* مزامير السماء بل إنهم قد وصلوا في التلاوة وجمال الصوت وحسن الترتيل إلى الدرجة التي يطلب فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- نفسه أن يقرأ الصحابي عليه؛ لأنه يحب أن يسمعه منه! فقد طلب ذلك من أبي موسى؛ حيث قال له -صلى الله عليه وسلم-: (( يا أبا موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود )) [vii].
وهذا عبدالله بن مسعود يقول: قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( اقرأ علَيّ " قلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: " نعم إني أشتهى أن أسمعه من غيري، " فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى الآية: ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا) النساء 41 قال: " حسبك الآن ".. فالتفتّ إليه فإذا عيناه تذرفان. أو قال: فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل -صلى الله عليه وسلم-)) [viii].
وهذا أبيّ بن كعب يقول له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن " قال أبيّ: الله سماني لك؟؟! قال: " الله سمّاك لي " قال: وقد ذُكرتُ عند رب العالمين؟! قال: " نعم " فذرفت عيناه، وجعل أبيّ يبكي، قال قتادة: فأنبئت أنه قرأ عليه: ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ)) البينة 1. [ix]
 قوم يحب سماعهم النبي، ويُذكرون عند رب العالمين، ويسميهم رب العزة لنبيه، فهل من فخر فوق هذا الفخر؟!.. لقد كان من الطبيعي إذن أن تدنو الملائكة لسماع أمثال هؤلاء الصادقين في تلاوتهم، المعايشين لكل معنى، وكل لفظ، التالين له بحزن وخشوع وبكاء أو تباكٍ، العالمِين بكل آية من آياته.           عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة.. رفع رأسه إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح.. فلما أصبح حدّث النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (( اقرأ يا بن حضير، اقرأ يا بن حضير))، ثم قال له -صلى الله عليه وسلم-: (( وتدري ما ذاك؟ " قال: لا؛ قال: " تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى عنهم ))[x].. 
.. الله أكبر.. الملأ الأعلى، وما أدراك ما الملأ الأعلى.. ينزل من السماوات العلى، ليستمع إلى قراءة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-!!. إنها الخشية والرقة والتدبر لآيات الله.. ألم يسلم الفاروق عمر -رضي الله عنه- نتيجة تدبره وخشيته حين تُلِيت عليه آيات من سورة طه؟؟.. ألم يسلم جبير بن مطعم نتيجة تدبره وخشيته حين سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ سورة الطور؟؟ يقول جبير: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ هذه الآية ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ * ) الطور 35 - 37 كاد قلبي أن يطير[xi].
.. لقد كانت تلاوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تأخذ بألباب مَن يستمع؛ حتى وصل الأمر برؤوس الكفر أنهم كانوا يتسللون ليستمعوا إلى قراءته -صلى الله عليه وسلم- ليلاً، وفيهم أبو جهل والأخنس بن شريق وأبو سفيان بن حرب.
إنه القرآن الذى أخذ بمجامع القلوب، ومشارب الألباب، ومكامن الوجدان..
وكان الصحابة إذا قرأ الواحد منهم فسمعه المارّ لم يتمالك نفسه من جمال صوته وخشيته ورقته ونداوته؛ فوقف يستمع مستمتعاً!.. عن عائشة -رضي الله عنه- قالت: "أبطأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة بعد العشاء، ثم جئت؛ فقال: (( أين كنت؟ " قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد!.. قالت: فقام، فقمت معه حتى استمع له، ثم التفتَ إليّ فقال: " هذا سالم مولى أبى حذيفة، الحمد لله الذى جعل في أمتى مثل هذا ))[xii]!
وكان عمر -رضي الله عنه- إذا رأى أبا موسى قال: ذكّرنا ربنا يا أبا موسى 0 فيقرأ عنده[xiii]..
وعن أبي موسى قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم: (( يا أبا موسى لو رأيتني وأنا أستمع قراءتك البارحة " قلت: أما والله لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبّرتها لك تحبيرا))[xiv]
.. لقد صار القرآن لهم هو الفخر كله والشرف في ذروته.. عن أنس -رضي الله عنه- قال: افتخر الحيان الأوس والخزرج، فقال الأوس: منا غسيل الملائكة حنظلة بن أبى عامر، ومنا الذى حمته الدّبر عاصم بن ثابت، ومنا الذى اهتز لموته العرش سعد بن معاذ، ومنا من أُجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت، فقالت الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وأبو زيد"[xv].
.. إن حملة القرآن العاملين به هم أغنى الناس حقيقة، وإن عاشوا فقراء! وهم أعلم الناس، وإن بدَوا في ثوب الزهاد والنساك.. ولمثل هذا فليعمل العاملون.
--------------------------------------------
[i] فضائل القرآن  لابن كثير ص16
[ii] تفسير ابن كثير ج1المقدمة ص3
[iii] الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ج1ص40
[iv] صحيح البخارى ج3 كتاب فضائل القرآن ح4999ص325
[v] السابق ح5000 ومسلم المختصر ح1695 ص508
[vi] البخارى السابق ح5004
[vii] متفق عليه اللؤلؤ والمرجان ج1ص152ح456
[viii] متفق عليه السابق ص155ح463
[ix] السابق ح


avatar
Admin
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمل/الترفيه : مهندس
الموقع : www.ahladalil.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحابة والقرآن

مُساهمة من طرف عابرة سبيل في الإثنين 05 ديسمبر 2016, 14:22

جزاكم الله خيـرا 
بارك الله في جهودكم
وأسال الله لكم التوفيق دائما
avatar
عابرة سبيل
مديرة منتدى
مديرة منتدى

تاريخ التسجيل : 01/12/2016
الموقع : مصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات تقنيات فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى