منتديات احلى دليل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
لقد نسيت كلمة السر
منتديات تقنيات
1 / 4
تقنيات حصرية
2 / 4
اطلب استايلك مجانا
3 / 4
استايلات تومبلايت جديدة
4 / 4
دروس اشهار الموقع

المواضيع الأخيرة
»   
الخميس 02 أغسطس 2018, 20:44
»   
الأحد 15 يوليو 2018, 12:50
»   
السبت 14 يوليو 2018, 17:37
»   
السبت 14 يوليو 2018, 17:14
»   
السبت 14 يوليو 2018, 16:33
»   
الأربعاء 04 يوليو 2018, 16:59
»   
الأربعاء 04 يوليو 2018, 16:49

قصة من الأدب الروسي



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة من الأدب الروسي

مُساهمة من طرف انور زياية في الأحد 31 مايو 2015, 21:55

[size=undefined]المشكلة الوحيدة!
The Bathhouse
قصة قصيرة للأديب الروسي:- ميخائيل زوشتشنكو
ترجمها عن الإنجليزية :- خلف سرحان القرشي
-----------------------------------------------------------------------------
حماماتنا العامة ليست سيئة جدا. بوسعك الاستحمام فيها.
المشكلة الوحيدة في حمامتنا تتعلق بالتذاكر. يوم السبت الماضي ذهبت إلى أحد هذه الحمامات، أعطوني تذكرتين؛ واحدة لملابسي الداخلية والأخرى للقبعة والمعطف.
ولكن أين يضع رجل عارٍ التذاكر؟ لنقل ذلك مباشرة: لا مكان ولا جيوب.
انظر حولك. كل ما هناك البطن والساقان. مشكلة التذاكر الوحيدة أنك لا تستطيع ربطها إلى لحيتك! حسنا لقد ربطت إلى كل ساق تذكره وبهذا لن أضيعهما معا في وقت واحد، ودخلت الحمام.
هاهي التذاكر الآن ترفرف حول ساقيّ. كم هو مزعج أن تمشي كذلك ولكن لابد مما لا بد منه لتحصل على جردل وإلا كيف يمكنك الاستحمام بدون جردل! تلك هي المشكلة الوحيدة!
بحثت عن جردل. رأيت أحد المواطنين يستحم مستخدما ثلاثة جرادل. يقف داخل واحد. يغسل رأسه في الثاني ويمسك بالثالث في يده اليسرى وبذلك لن يقدر أحد على سحبه منه. سحبت الجردل الثالث. أردت أن أخذه لنفسي. ولكن المواطن لم يتركه وقال لي :
ـ ما الذي تنوي فعله؟ سرقة جرادل الناس الآخرين!
وعندما سحبت الجردل نهرني قائلا:
ـ سأرميك بالجردل بين عينيك عندها لن تكون سعيدا أيها اللعين!
ـ إنها ليست إمبراطورية تمشي حولك وتضرب الناس بالجرادل.هذه أنانية. أنانية مفرطة. للآخرين حق في الاستحمام أيضا.أنك لست في مسرح.
لكنه أدار ظهره وبدأ يغتسل ثانية وقلت لنفسي:ـ لا أستطيع الوقوف حوله منتظرا تلطفه . يبدوا أنه سيواصل الاغتسال مدة ثلاثة أيام أخرى.
وبعد ساعة رأيت رجلا عجوزا فاغراً فاه.
لعله يبحث عن الصابون أو أنه كان فقط يحلم . لست أدري؟ لم يكن ممسكا بجردله. التقطته ووليت به هاربا.
الجردل الآن موجود. ولكن لا يوجد مكان للجلوس. وكونك تستحم واقفا! فأي استحمام هذا؟ تلك هي المشكلة الوحيدة!
حسنا ـ إنني الآن ممسك بجردل في يدي وبدأت أغتسل ـ ولكن كل الذين حولي، ينظفون ملابسهم كالمجانين؛ أحدهم يغسل بنطلونه؛ آخر يدعك سرواله وثالث يعصر ملابسه. ولهذا فبمجرد أن تغتسل فلا تلبث إلا أن تتسخ ثانية!
إن هؤلاء الأوغاد يطرطشون الماء علي. إن هذه الضوضاء الناتجة عن عملية التنظيف تصادر منك كل متع الاستحمام فلا تستطيع أن تسمع حتى حركة الصابون. تلك هي المشكلة الوحيدة؟
قلت لنفسي: "ليذهبوا إلى الجحيم. سأنهي الاستحمام في المنزل".
وعدت إلى حجرة الملابس وأعطيتهم تذكرة واحدة وأعطوني ملابسي الداخلية. نظرت ووجدت أن كل شيء لي ماعدا البنطلون قلت:
" أيها المواطنون بنطلوني ليس به فتحة هنا. بنطلوني فتحته هناك).
غير أن الخادم قال لي:
ـ ما جئنا هنا من أجل مراقبة فتحات بنطلونك فقط .أنت لست في مسرح!
حسنا لقد ارتديت هذا البنطلون، وعندما أوشكت أن ارتدي معطفي، طالبوني بالتذكرة. لقد نسيت التذكرة على ساقي. علي أن أخلع البنطلون. بحثت عن التذكرة. لم أجدها. ثمة خيط مربوط حول ساقي ولكن بدون تذكرة. لقد غُسِلت التذكرة!.
أعطيت للخادم الخيط. إنه لا يريده وقال لي:
ـ لن تأخذ أي شيء مقابل خيط. بوسع أي شخص أن يأتي بقطعة خيط وليس لدينا معاطف للتوزيع. انتظر حتى ينصرف الجميع ونعطيك ما تبقى.
ـ يا أخي افهمني. افرض أنه لم يبق شيء سوى رغاوي الصابون. هذا ليس مسرحا. سأصف لك بنطلوني؛ له جيب واحد ممزق ولا يوجد آخر، وبالنسبة للأزرار فالعلوي منها موجود والأخرى لا ترى.
لقد أعطاني إياه لكنه لم يأخذ الخيط. ارتديت المعطف وانطلقت في الشارع. فجأة تذكرت أني نسيت الصابون. عدت ثانية. رفضوا دخولي وعليّ المعطف.
وقالوا لي:ـ "اخلع".
وقلت لهم:
- " أيها المواطنون! لا يمكنني أن أخلع للمرة الثالثة. أعطوني قيمة الصابون على الأقل".
ولكن لا حياة لمن تنادي. نعم لا حياة لمن تنادي. حسنا . عدت من غير الصابون.
طبعا القارئ المعتاد على الشكليات قد يكون متلهفا لأن يعرف أي نوع من الحمامات هذا؟ أين يقع؟ ما عنوانه؟ وله أقول إنه من النوع العادي الذي يكلف الاستحمام فيه فقط عشرة (كوبكات)(1).
-----------------------------------------------------------------------------
عنوان القصة (The Bathhouse ) وتعني الحمام العمومي. ولكني فضلت أن أضع لها عنوانا آخر من داخل النص وهو (المشكلة الوحيدة).
(1) الكوبك هو جزء من المائة من الروبل (العملة الروسية.
نبذة عن كاتب القصة:-
(ميخائيل زوشتنشكو) Mikhail Zoschenko واحد من الكتاب الروس المتمردين. ولد عام 1895/ وتوفي عام 1985م. ذاع صيته عام 1920م لتميز قصصه القصيرة وصوره الأدبية الساخرة والتي كان يوظفها لنقد مجتمع ما بعد الثورة في روسيا.
من أشهر أعماله (الناص العصبيون) ونشرها عام 1943م وترجمت إلى الإنجليزية عام 1963م وكذلك روايته القصيرة (قبل الغروب) والتي نشرها عام 1974م.
تميزت شخصيات سردياته بالبساطة والعادية.
انتهى نشاطه كأديب عام 1946م حيث طرد حينها من قبل اتحاد الكتاب السوفيت وظل بعد ذلك يكتب سرا
-------------------------------------------------------------------------
[/size]
[size=undefined]The Bathhouse
Mikhail Zoschenko
----------------------------------------------------------
Our Bathhouses are not so bad. You can wash yourself. Only we have trouble in our bathhouses with the tickets.
Last Saturday I went to a bathhouse, and they give me two tickets. One for my linen, the other for my hat and coat.
But where is a naked man going to put tickets? To say it straight—no place. No pockets. Look around—all stomach and legs. The only trouble's with the tickets. Can't tie them to your beard.
Well, I tied a ticket to each leg so as not to lose them both at once. I went into the bath..
The tickets are flapping about on my legs now. Annoying to walk like that. But you've got to walk. Because you've got to have a bucket. Without a bucket, how can you wash? That's the only trouble.
I look for a bucket. I see one citizen washing himself with three buckets. He is standing in one, washing his head in another, and holding the third with his left hand so no one would take it away.
Page 2
I pulled at the third bucket; among other things, I wanted to take it for myself. But the citizen won't let go.
"What are you up to," says he, "stealing other people's buckets?" As I pull, he says, "I'll give you a bucket between the eyes, then you won't be so damn happy.."
I say: "This isn't the tsarist regime," I say, "to go around hitting people with buckets. Egotism," I say, "sheer egotism. Other people," I say, "have to wash themselves too. You're not in a theater," I say.
But he turned his back and starts washing himself again.
"I can't just stand around," think I, "waiting his pleasure. He's likely to go on washing himself," think I, "for another three days."
I moved along.
After an hour I see some old joker gaping around, no hands on his bucket. Looking for soap or just dreaming, I don't know. I just lifted his bucket and made off with it.
So now there's a bucket, but no place to sit down. And to wash standing—what kind of washing is that? That's the only trouble.
All right. So I'm standing. I'm holding the bucket in my hand and I'm washing myself.
But all around me everyone's scrubbing clothes like mad. One is washing his trousers, another's rubbing his drawers, a third's wringing something out. You no sooner get yourself all washed up than you're dirty again. They're splattering me, the bastards. And such a noise from all the scrubbing—it takes all the joy out of washing. You can't even hear where the soap squeaks. That's the only trouble.
"To hell with them," I think. "I'll finish washing at home."
I go back to the locker room. I give them one ticket, they give me my linen. I look. Everything's mine, but the trousers aren't mine.
"Citizens," I say, "mine didn't have a hole here. Mine had a hole over there."
But the attendant says: "We aren't here," he says, "just to watch for your holes. You're not in a theater," he says.
All right. I put these pants on, and I'm about to go get my coat. They won't give me my coat. They want the ticket. I'd forgotten the ticket on my leg. I had to undress. I took off my pants. I look for the ticket. No ticket. There's the string tied around my leg, but no ticket. The ticket had been washed away.
Page 3
I give the attendant the string. He doesn't want it.
"You don't get anything for a string," he says. "Anybody can cut off a bit of string," he says. "Wouldn't be enough coats to go around. Wait," he says, "till everyone leaves. We'll give you what's left over."
I say: "Look here, brother, suppose there's nothing left but crud? This isn't a theater," I say. "I'll identify it for you. One pocket," I say, "is torn, and there's no other. As for the buttons," I say, "the top one's there, the rest are not to be seen."
Anyhow, he gave it to me. But he wouldn't take the string.
I dressed, and went out on the street. Suddenly I remembered: I forgot my soap.
I went back again. They won't let me in, in my coat.
"Undress," they say.
I say, "Look, citizens. I can't undress for the third time. This isn't a theater," I say. "At least give me what the soap costs."
Nothing doing.
Nothing doing—all right. I went without the soap.
Of course, the reader who is accustomed to formalities might be curious to know: what kind of a bathhouse was this? Where was it located? What was the address?
What kind of a bathhouse? The usual kind. Where it costs ten kopecks to get in
[/size]

انور زياية
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

تاريخ التسجيل : 18/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة من الأدب الروسي

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 14 يونيو 2015, 09:20



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
طرح اروع بارك الله قيك
يعجز القلم عن شكرك 
فطرحك كان مميز بتميزك معنا
لاتحرمنا الجديد
بانتظارك
******
كل الاحترام والتقدير والمحبة الاخوية الصادقة
الى كل الاحبة الطيبين الشرفاء بنات واولاد
على مجهودهم وتواجدهم الدائم في المنتدى
جزاهم الله خير الجزاء
ولم يتخلو عنا في محنتنا هده بسسب المرض الدي الما بينا
بارك الله في الجميع
وشكرا لكم
تحياتي
امين



avatar
Admin
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمل/الترفيه : مهندس
الموقع : www.ahladalil.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات تقنيات فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى