منتديات احلى دليل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
لقد نسيت كلمة السر
منتديات تقنيات
1 / 4
تقنيات حصرية
2 / 4
اطلب استايلك مجانا
3 / 4
استايلات تومبلايت جديدة
4 / 4
دروس اشهار الموقع

المواضيع الأخيرة
»   
الإثنين 18 يونيو 2018, 00:12
»   
الأحد 03 يونيو 2018, 18:14
»   
الأحد 03 يونيو 2018, 17:58
»   
السبت 02 يونيو 2018, 19:06
»   
السبت 02 يونيو 2018, 18:36
»   
الجمعة 01 يونيو 2018, 20:33
»   
الجمعة 01 يونيو 2018, 20:32

مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف محمدالعابد في الخميس 16 أغسطس 2012, 20:40


‘‘‘ بسم الله الرحمن الرحيم
‘‘‘
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته

..
أسعد الله أوقاتكم
بكل خير وبعد








أقدم إليكم مكتبة صوتية
لفتاوى
الصيام كاااملة
لعلماء البلد
الحرام




. صيام ست من شوال تكون متتابعات أو متفرقات؟ محمد بن صالح
العثيمين




. رجل نوى
السفر فأفطر في بيته - محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:
حرام عليه أن يفطر وهو في بيته، ولكن لو أفطر قبل مغادرته بيته فعليه
القضاء فقط، وليس عليه الكفارة قياساً على الجماع، لأن الجماع يفارق
غيره من المحظورات، ولهذا يفسد النسك في الحج والعمرة، ولا يفسده غيره
من المحظورات، فالجماع له شأن أعظم، ولا يقاس الأدنى على الأعلى، ومن
قال من العلماء: إن من أفطر بأكل أو شرب أو جماع فعليه الكفارة. فقوله
ليس بصواب، لأن الكفارة ليست إلا في الجماع.




. حكم
السفر في رمضان من أجل الفطر - محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:
الصيام في الأصل واجب على الإنسان، بل هو فرض وركن من أركان الإسلام
كما هو معلوم، والشيء الواجب في الشرع لا يجوز للإنسان أن يفعل حيلة
ليسقطه عن نفسه، فمن سافر من أجل أن يفطر كان السفر حراماً عليه، وكان
الفطر كذلك حراماً عليه، فيجب عليه أن يتوب إلى الله عز وجل، وأن يرجع
عن سفره ويصوم، فإن لم يرجع وجب عليه أن يصوم ولو كان مسافراً، وخلاصة
الجواب: أنه لا يجوز للإنسان أن يتحيل على الإفطار في رمضان بالسفر؛
لأن التحيل على إسقاط الواجب لا يسقطه كما أن التحيل على المحرم لا
يجعله مباحاً.




. هل للفطر
في السفر أيام معدودة؟ محمد بن صالح العثيمين


الإجابة:
ليس له أيام معدودة؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لما فتح مكة
دخلها في رمضان في العشرين منه ولم يصم بقية الشهر، كما صح ذلك في
حديث ابن عباس رضي الله عنهما فيما أخرجه البخاري، وبقي بعد ذلك تسعة
أيام أو عشرة، فبقي عليه الصلاة والسلام في مكة تسعة عشر يوماً يقصر
الصلاة وأفطر في رمضان.



5. السفر
المبيح للفطر - محمد بن صالح العثيمين


الإجابة:
السفر المبيح للفطر وقصر الصلاة هو (83.5) ثلاثة وثمانون كيلو متر
ونصف المتر تقريباً، ومن العلماء من لم يحدد مسافة للسفر، بل كل ما هو
في عرف الناس سفر فهو سفر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا
سافر ثلاثة فراسخ قصر الصلاة، والسفر المحرم ليس مبيحاً للقصر والفطر،
لأن سفر المعصية لا تناسبه الرخصة، وبعض أهل العلم لا يفرق بين سفر
المعصية وسفر الطاعة لعموم الأدلة.


. مريض لا
يُرجى برؤه ولا يستطيع الصيام فيكف يُخرج الكفارة؟
محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:
الكفارة إما أن يغدي المساكين أو يعشيهم، كما فعل أنس بن مالك ـ رضي
الله عنه ـ وإما أن يطعمهم حبًّا كل صاع لخمسة مساكين عن خمسة أيام،
فتكون الأصواع للشهر كله ستة أصواع إذا كان ثلاثين أو ستًّا إلا خُمس
إذا كان الشهر تسعاً وعشرين، وينبغي مع ذلك أن يجعل مع الحب ما يؤدمه
من لحم أو دهن أو نحوهما.


. الأعذار
المبيحة للفطر - محمد بن صالح العثيمين


الإجابة:
الأعذار المبيحة للفطر: المرض والسفر كما جاء في القرآن الكريم، ومن
الأعذار أن تكون المرأة حاملاً تخاف على نفسها، أو على جنينها، ومن
الأعذار أيضاً أن تكون المرأة مرضعاً تخاف إذا صامت على نفسها، أو على
رضيعها، ومن الأعذار أيضاً أن يحتاج الإنسان إلى الفطر لإنقاذ معصوم
من هلكة، مثل أن يجد غريقاً في البحر، أو شخصاً بين أماكن محيطة به
فيها نار، فيحتاج في إنقاذه إلى الفطر، فله حينئذ أن يفطر وينقذه، ومن
ذلك أيضاً إذا احتاج الإنسان إلى الفطر للتقوي على الجهاد في سبيل
الله، فإن ذلك من أسباب إباحة الفطر له، لأن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لأصحابه في غزوة الفتح: " إنكم ملاقو
العدو غداً والفطر أقوى لكم فأفطروا ".

فإذا وجد السبب المبيح للفطر وأفطر الإنسان به فإنه لا يلزمه الإمساك
بقية ذلك اليوم، فإذا قدر أن شخصاً قد أفطر لإنقاذ معصوم من هلكة فإنه
يستمر مفطراً ولو بعد إنقاذه، لأنه أفطر بسبب يبيح له الفطر، فلا
يلزمه الإمساك حينئذ، لكون حرمة ذلك اليوم قد زالت بالسبب المبيح
للفطر، ولهذا نقول بالقول الراجح في هذه المسألة: إن المريض لو برىء
في أثناء النهار وكان مفطراً، فإنه لا يلزمه الإمساك، ولو قدم المسافر
أثناء النهار إلى بلده وكان مفطراً فإنه لا يلزمه الإمساك، ولو طهرت
الحائض في أثناء النهار فإنه لا يلزمها الإمساك، لأن هؤلاء كلهم
أفطروا بسبب مبيح للفطر، فكان ذلك اليوم في حقهم ليس له حرمة صيام؛
لإباحة الشرع الإفطار فيه، فلا يلزمهم الإمساك.



. رجل ترك
صيام رمضان من أجل كسب
عيشه - محمد بن صالح العثيمين


الإجابة:
هذا الرجل الذي ترك صيام شهر رمضان بحجة أنه يكتسب العيش له ولأولاده،
إذا كان فعل ذلك متأولاً يظن أنه كما جاز للمريض أن يفطر، فإنه يجوز
لمن لا يستطيع العيش إلا بالإفطار أن يفطر، فهذا متأول ويقضي رمضان إن
كان حيًّا، أو يصام عنه إن كان ميتاً، فإن لم يصم عنه وليه فإنه يطعم
عنه عن كل يوم مسكين.

أما إذا تركه بغير تأويل فإن القول الراجح من أقوال أهل العلم أن كل
عبادة مؤقتة، إذا تعمد الإنسان إخراجها عن وقتها بلا عذر، فإنها لا
تقبل منه، وإنما يكتفى منه بالعمل الصالح، وكثرة النوافل والاستغفار،
ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه:
" من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ".
فكما أن العبادة المؤقتة لا تفعل قبل وقتها، فكذلك لا تفعل بعد وقتها،
أما إذا كان هناك عذر كالجهل والنسيان، فإن النبي صلى الله عليه وسلم
قال في النسيان:
" من نام عن صلاة أو نسيها
فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك "، مع أن الجهل يحتاج
إلى تفصيل، وليس هذا موضع ذكره.



. العمال
إذا شق عليهم العمل هل يفطروا؟ محمد بن صالح العثيمين


الإجابة:
عليهم أن يصوموا وأن يستعينوا بالله عز وجل، فمن استعان بالله أعانه
الله، فإذا رأوا أثناء النهار عطشاً يضرهم، أو يكون سبباً في هلاكهم
فلا حرج عليهم أن يفطروا للضرورة، ولكن خير من هذا أن يتفقوا مع
الكفيل، أو صاحب العمل على أن يكون عملهم في رمضان ليلاً، أو بعضه في
الليل وبعضه في أول النهار، أو أن يخفف من ساعات العمل حتى يقوموا
بالعمل والصيام على وجه مريح.


10. ربط
المطالع كلها بمطالع مكة - محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:
هذا من الناحية الفلكية مستحيل، لأن مطالع الهلال كما قال شيخ الإسلام
ابن تيمية ـ رحمه الله ـ تختلف باتفاق أهل المعرفة بهذا العلم، وإذا
كانت تختلف فإن مقتضى الدليل الأثري والنظري أن يجعل لكل بلد حكمه.


أما الدليل الأثري فقال الله تعالى:
{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ

وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ

أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ

ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ

عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
فإذا قدر
أن أناساً في أقصى الأرض ما شهدوا الشهر ـ أي الهلال ـ وأهل مكة شهدوا
الهلال فكيف يتوجه الخطاب في هذه الاۤية إلى من لم يشهدوا الشهر؟!
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" صوموا
لرؤيته، وأفطروا لرؤيته " ،
متفق عليه، فإذا رآه أهل مكة مثلاً
فكيف نلزم أهل باكستان ومن وراءهم من الشرقيين بأن يصوموا، مع أننا
نعلم أن الهلال لم يطلع في أفقهم، والنبي صلى الله عليه وسلم علق ذلك
بالرؤية.

أما الدليل النظري فهو القياس الصحيح الذي لا تمكن معارضته، فنحن نعلم
أن الفجر يطلع في الجهة الشرقية من الأرض قبل الجهة الغربية، فإذا طلع
الفجر على الجهة الشرقية، فهل يلزمنا أن نمسك ونحن في ليل؟ الجواب:
لا. وإذا غربت الشمس في الجهة الشرقية، ولكننا نحن في النهار فهل يجوز
لنا أن نفطر؟ الجواب: لا. إذن الهلال كالشمس تماماً، فالهلال توقيته
توقيت شهري، والشمس توقيتها توقيت يومي، والذي قال:
{ وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ

لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ

ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلاَ

تُبَـٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَـٰكِفُونَ فِي ٱلْمَسَـٰجِدِ تِلْكَ

حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ

آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } هو الذي قال:

{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ

فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ

مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ

يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ

وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ

تَشْكُرُونَ }
فمقتضى الدليل الأثري والنظري أن نجعل لكل مكان
حكماً خاصًّا به فيما يتعلق بالصوم والفطر، ويربط ذلك بالعلامة الحسية
التي جعلها الله في كتابه، وجعلها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في
سنته ألا وهي شهود القمر، وشهود الشمس، أو الفجر.



. الطريقة
الشرعية التي يُثبت بها دخول الشهر - محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:
الطريقة الشرعية لثبوت دخول الشهر أن يتراءى الناس الهلال، وينبغي أن
يكون ذلك ممن يوثق به في دينه وفي قوة نظره، فإذا رأوه وجب العمل
بمقتضى هذه الرؤية: صوماً إن كان الهلال هلال رمضان، وإفطاراً إن كان
الهلال هلال شوال. ولا يجوز اعتماد حساب المراصد الفلكية إذا لم يكن
رؤية، فإن كان هناك رؤية ولو عن طريق المراصد الفلكية فإنها معتبرة،
لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم:
" إذا
رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا "
. أما الحساب فإنه لا
يجوز العمل به، ولا الاعتماد عليه.

وأما استعمال ما يسمى «بالدربيل» وهو المنظار المقرب في رؤية الهلال
فلا بأس به، ولكن ليس بواجب، لأن الظاهر من السنة أن الاعتماد على
الرؤية المعتادة لا على غيرها. ولكن لو استعمل فرآه من يوثق به فإنه
يعمل بهذه الرؤية، وقد كان الناس قديماً يستعملون ذلك لما كانوا
يصعدون المنائر في ليلة الثلاثين من شعبان، أو ليلة الثلاثين من رمضان
فيتراءونه بواسطة هذا المنظار، وعلى كل حال متى ثبتت رؤيته بأي وسيلة
فإنه يجب العمل بمقتضى هذه الرؤية، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:
" إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه
فأفطروا ".





. التدرج
في الصيام - محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:
نعم حصل تدرج، فحين نزل الصوم كان من شاء صام، ومن شاء أطعم ثم بعد
ذلك صار الصوم واجباً، لقوله تعالى:
{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ

وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ

أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ

ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ

عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }.

التدرج الاۤخر أنهم كانوا إذا ناموا بعد الإفطار أو صلوا العشاء لا
يحل لهم الأكل والشرب والجماع، إلا عند غروب اليوم التالي، ثم خفف
عنهم، قال تعالى:
{ أُحِلَّ لَكُمْ

لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ

لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ

تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلـنَ

بَـٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ

وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ

ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ

إِلَى ٱلَّيْلِ وَلاَ تُبَـٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَـٰكِفُونَ فِي

ٱلْمَسَـٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذٰلِكَ

يُبَيِّنُ ٱللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
} فكانت المحظورات على الصائم إذا نام أو صلى العشاء ثم نسخ ذلك فكانت
جائزة إلى أن يتبين الفجر.




. مراتب الصيام - محمد بن
صالح العثيمين
الإجابة:
إذا قصد بالمراتب الفرض والنفل فهذا صحيح، والفرض أفضل من النفل، أما
مراتب الفضل والأجر عند الله باعتبار الصائمين، فهذا يختلف اختلافاً
كبيراً بحسب ما يفعله الإنسان أثناء الصوم من التزام بالأخلاق
والاۤداب الإسلامية، وعدم التزام بها، وبحسب ما يقوم في قلبه من
الإخلاص.




. تارك الصيام تهاوناً وتكاسلاً - محمد بن
صالح العثيمين


الإجابة:
تارك الصيام تهاوناً وتكاسلاً ليس بكافر، وذلك لأن الأصل بقاء الإنسان
على إسلامه حتى يقوم دليل على أنه خارج من الإسلام، ولم يقم دليل على
أن تارك الصيام خارج من الإسلام إذا كان تركه إياه تكاسلاً وتهاوناً.
وذلك بخلاف الصلاة فإن الصلاة قد جاءت النصوص من كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة رضي الله عنهم على أن تاركها ـ أي
الصلاة ـ تهاوناً وكسلاً كافر. قال عبدالله بن شقيق:
" كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون
شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة
ولكن يجب أن يُدعى هذا
الرجل الذي ترك الصيام تكاسلاً وتهاوناً إلى الصوم، فإن أبى فإنه
يُعزر حتى يصوم.



. حكم
صيام غير المقيم - عبد الله بن جبرين

الإجابة:
لا يجوز الفطر في رمضان إلا لعذر كمشقة السفر والمرض مع أن المسافر
يفضل له أن يصوم وهو الأكثر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع
المشقة له أن يفطر أخذاً برخصة الله فأما المقيم كما لو لم يستقر في
البلد بل بني له خيمة في خارج البلد أو بقي في سيارته فهو يتضرر بالحر
والشمس والريح والتردد في قضاء حاجاته أما إن استقر به النوى وسكن في
فندق مكيف أو في قصر منيف أو عمارة أو نحو ذلك وكملت عليه الحوائج
والمرفهات وتمتع بما يتمتع به المقيمون من الفرش والسرر والأطعمة
والمكيفات والخدمة التامة فإنه في هذه الحالة مقيم ولا يصدق عليه
السفر الذي هو قطعة من العذاب فمثل هذا لا أرى له الفطر بل هو أسوة
المقيمين.



. الإسراف
في مائدة الإفطار - محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:
لا يقلل من ثواب الصيام والفعل المحرم بعد انتهاء الصوم لا يقلل من
ثوابه ولكن ذلك يدخل في قوله تعالى :
{ وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب

المسرفين }
فالإسراف نفسه محظور ولاقتصاد نصف المعيشة وإذا كان
لديهم فضل فليتصدقوا به فإنه أفضل .

17. الأفضل
في رمضان الصدقة أم العمرة؟ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

الإجابة:
العمرة في رمضان أفضل لقوله عليه الصلاة والسلام : " عمرة في رمضان حجة ". رواه البخاري . وفي
رواية للإمام أحمد قال : " عمرة في رمضان
تعدل حجة ".

ولكن إذا كانت الصدقة أنفع لسدّ حاجة فقير أو لتفريج كُربة مكروب
ونحو ذلك كانت أفضل في ذلك الحال .

أما إذا كان سوف يعتمر أو يتصدق كسائر الصدقات فالعمرة أفضل .


18. لم
يشتهي الإفطار في وقته وفضل التأخير - عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

الإجابة:
السنة أن يُعجل بالإفطار حتى لو لم يكن بحاجة إلى الإفطار ، لأمور ،
منها :

أولاً : مخالفة اليهود ومن شابههم .
ثانياً : التّأسي والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثالثاً : تحصيل الخيرية .

عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " .
متفق عليه .

ويشتهر هذا الحديث بزيادة : " وأخّروا
السحور ". وهي ليست ثابتة في هذا الحديث ، وإن كان تأخير
السَّحور ثابت في أحاديث أخرى .

وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم" يُعجّل الفطر ".

قال أنس بن مالك : " ما رأيت رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم قط صلى صلاة المغرب حتى يُفطر ، ولو على شَربة
ماء ". رواه ابن خزيمة وابن حبان


19. أفطر في
رمضان بسبب ألم في أسنانه فما كفارته؟ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

الإجابة:
ليس عليه كفارة ، وإنما عليه القضاء .
والمريض يُعذر في الإفطار إذا احتاج إليه .
قال الله عز وجل : فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ
الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ
فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ }. فمن رحمة الله أن رخّص
للمريض و المسافر أن يُفطرا إذا احتاجا للفطر ، ويقضيا من أيام أُخر .


20 الأفضل
في حقّ المسافر الصيام أو الإفطار؟ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

الإجابة:
كلٌّ بحسبه ، فَمَنْ كان الصيام في السفر أيسر لـه ، فالصيام في حقّه
أفضل ، وإن كان الفطر أقوى له فالفطر في حقِّه أفضل .
ولذا " لما صام النبيُّ صلى الله عليه وسلم
عام الفتح ، وشقّ ذلك على الناس دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس
إليه ثم شرب ، فقيل لـه بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : أولئك
العصاة . أولئك العصاة ". رواه مسلم .
وقالت طائفةٌ من أهل العلـم : الصيام أفضل إذا استوى الفطر والصيام من
حيث المشقـة ، وقالوا : لأن الصيام أبرأ للذمّـة .
وفي الصحيحين عن أنس" أن أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم كانوا يسافرون ، فلا يعيب الصائم على المفطر ، ولا
المفطر على الصائم " .

وعند مسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لا تعب على من صام
ولا على مـن أفطر . " قد صام رسول الله صلى
الله عليه وسلم في السفر وأفطر " .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : " خرجنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حـرٍّ شديد ، حتى إن
كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر ، وما فينا صائم إلا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة ". متفق عليه .


عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنه قال : " يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر ،
فهل علي جناح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي رخصة من الله
، فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه ". رواه
مسلم.

وروى عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : " كنا
نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فما يُعاب على الصائم
صومه ، ولا على المفطر إفطاره " .

وفي رواية له عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في
رمضان فمنّا الصائم ومنا المفطر ، فلا يجد الصائم على المفطر ولا
المفطر على الصائم ، يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن ، ويرون أن
مـن وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن " .

أما إن كان هناك مشقّة ، فإن الصوم - والحالةُ هذه - ليس من البر .
" فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في
سفر فرأى زحاما ورجلا قد ظُلل عليه ، فقال : ما هذا؟ فقالوا : صائم ،
فقال : ليس من البر الصوم في السفر ". متفق عليه .

فلا حرج عليك أخيه في الصوم أثناء السفر طالما أنه ليس هناك مشقة .


21. الإفطار
في حق المسافر - عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

الإجابة:
من شروط وجوب الصيام
أن يكون مَن يَجبُ عليه الصيام مُقيماً ، فلا يجب الصيام على المسافر
، لقولـه تعالى : { فَمَن كَانَ مِنكُم
مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
} [البقرة:185] .
وقد أجمع العلماء على أنه يجوز للمسافر الفطر .
والذي يظهر من الجمع بين الأحاديث أن المسافر يصحُّ صومُه ، إلا أن
يشقّ عليه


22. شرب
الشاي والقهوة بعد تسليمتين من القيام - عبد الله بن جبرين

الإجابة:
يجوز ذلك حيث إن القيام تطول مدته وقد يرهق الكثير من كبار السن،
والذين اعتادوا من أسباب النشاط تناول القهوة ونحوها، فإن لم يكن هناك
حاجة فالأولى تركه.

23. طلب
الإجازة الاضطرارية لأداء العمرة في رمضان - عبد الله بن جبرين
الإجابة:
لا بأس بذلك فإنها حق للموظف، كما في النظام أن الموظف له الحق في
السنة -إجازة- عشرة أيام عند الحاجة، ولا شك أن أداء العمرة في رمضان
له فضله وأهميته. وكثير من الموظفين يتمتع بهذه الإجازة في الخارج أو
يجلس بدون عمل، فالعمرة فيها أفضل من البطالة.


24. أيهما
أفضل إتمام صلاة التراويح أو تشييع الجنازة؟ عبد الله بن جبرين
الإجابة:
أرى أن تشييع الجنازة أفضل، لأنه يفوت وغير مستمر، أما التراويح ففي
الإمكان قضاؤها ولو منفرداً، ولا شك أن أقارب الميت يتعين عليهم
تشييعه ودفنه فهو فرض كفاية.


25. أيهما
أفضل في الحرم المكي في رمضان الصلاة تطوعاً أو الطواف أو قراءة القرآن؟ عبد الله
بن جبرين
الإجابة:
يفضل لغير أهل مكة الطواف، لأنه لا يتيسّر لهم كل وقت فأما أهل مكة
فالأفضل التطوع بالصلاة والقراءة إذا ناسب وقتها، فإن عجز القادم عن
الطواف في بعض الأوقات أو كان هناك ما يمنع من فضل الطواف كالزحام
وكثرة النساء مع خوف الفتنة فالصلاة تطوعاً أفضل، ويمكن الجمع في
الطواف بين القراءة والدعاء فيكون له أجران.



. الارتحال
لحضور الختمة في أحد الحرمين - عبد الله بن جبرين
الإجابة:
إذا عرف أن الدّعاء عند الختمة مشروع، وأنه كان معروفاً عند السّلف،
وعلم أنهم كانوا يحضرون القارئ عند ختمه للقرآن، ويؤمّنون على دعائه
فإن الحضور المذكور سنة وفضيلة، حيث كان الدَّاعي من أهل الفضل
والدِّين، والصلاح، ممَّن يُرجى إجابة دعائه، وحيث إن الموضع له فضله
وشرفه، ومضاعفة الأعمال فيه، وكونه مظنة القبول، وحيث يؤمّن عليه
الجمع الغفير من المصلين، من رجال ونساء، وكبار وصغار، ولكن يكون
القصد من السفر الصلاة في الحرمين، وأداء النسك، أو الاعتكاف، أو
الإكثار من نوافل الصلاة فيهما، والمحافظة على صلاة الجماعة، ويكون
حضور دعاء الختم تابعاً لذلك، فأمَّا من لا يصلي في رمضان التراويح،
ولا يقوم ليالي العشر، وإنما يحضر دعاء الختم، أو يسافر لأجله فإنه
قليل الحظ من حصول المغفرة، والعتق من النار.
وأما تخصيص ليلة معينة لختم القرآن فلا حاجة إلى ذلك، بل يختم القرآن
متى أتمّ قراءته المعتادة، لكن ورد عن بعض السلف أنه ختم ليلة سبع
وعشرين، ذكره ابن رجب في لطائف المعارف. ولعلّ ذلك من باب التحري،
لكونها أرجى أن تكون ليلة القدر، ولما ورد فيها من الفضل، وإجابة
الدعاء عن كثير من السلف، كما ذكر ابن رجب عن جماعة من العبَّاد دعوا
الله في تلك الليلة، فأجيب دعاؤهم، ولعله اقترن به ما صار سبباً
لقبوله، ويمكن أن ختمهم في تلك الليلة من باب المصادفة، ولم يكن عن
قصدها لذاتها، وبكل حال فيحسن تحرِّي الليالي اللاتي يُرجى فيهنَّ
إجابة الدّعاء، بعد ختم القرآن أو غيره، كأوتار العشر الأواخر من
رمضان.
فأمّا من اعتقد أن تلك الليلة -التي حصلت فيها الختمة- لها مزية أو
شرف فليس كذلك، فإن الختم يختلف فيه الأئمة، حيث إن بعضهم يختم أول
العشر، وبعضهم آخرها، فأمّا الحرص على حضور الختمة مع أكثر من إمام،
فَيُسن ذلك كما نقل عن مجاهد وغيره! أن الدُّعاء يستجاب عند ختم
القرآن، وأن الرَّحمة تنزل عنده، لكن إذا فوت على الإنسان وقتاً أو
صلوات بعض الليالي لم يشرع ذلك، فإنَّ الذي يسافر إلى مكة، ثم إلى
المدينة، ثم يرجع إلى بلده، يفوته في هذه المدة صلاة بعض الليالي،
وإنْ كان قصده حسناً، لكن السفر ليس ضرورياً والأعمال بالنيّات، ولا
ينبغي فعل ما ينكره عوام الناس وخواصهم، ولم يكن عليه عمل الأمة ولا
دليل على مشروعيّته، سواء من هذه الأمور أو غيرها.



. الدعاء
بعد ختم القرآن - عبد الله بن جبرين

الإجابة:
الدعاء بعد ختم القرآن مشهور عن السّلف، ومعمول به عند أكثر الأئمة.
قال ابن قدامة في المغني، فصل في ختم القرآن، قال الفضل بن زياد: سألت
أبا عبدالله يعني الإمام أحمد، فقلت: أختم القرآن أجعله في الوتر أو
في التراويح؟ قال: اجعله في التراويح حتى يكون لنا دعاء بين اثنين،
قلت: كيف أصنع؟ قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع،
وادع بنا ونحن في الصلاة، وأطل القيام، قلت: بما أدعو؟ قال: بما شئت.
قال: ففعلت بما أمرني، وهو خلفي يدعو قائماً، ويرفع يديه.
قال حنبل: سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءة:
{ قل أعوذ برب الناس } ،
فارفع يديك في
الدعاء قبل الركوع، قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟ قال: رأيت أهل مكة
يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة؛ قال العبّاس بن
عبدالعظيم: وكذلك أدركنا الناس بالبصرة وبمكة، ويروي أهل المدينة في
هذا شيئاً، وذكر عن عثمان بن عفّان اهـ. وقال النووي في (التبيان، في
آداب حملة القرآن): "يُستحبُّ حضور مجلس ختم القرآن استحباباً
مؤكّداً! وقد روى الدارمي وابن أبي داود بإسنادهما، عن ابن عباس رضي
الله عنهما- أنه كان يجعل رجلاً يراقب رجلاً يقرأ القرآن، فإذا أراد
أن يختم أعلم ابن عباس، فيشهد ذلك".
وروى ابن أبي داود -يعني في كتاب المصاحف- بإسنادين صحيحين، عن قتادة
قال: كان أنس رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا". وروى
بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عتيبة، قال: أرسل إِليَّ مجاهد وعبده بن
لبابة فقالا: "إنّا أرسلنا إليك لأنّا أردنا أن نختم القرآن، والدّعاء
يُستجاب عند ختم القرآن، وفي بعض الروايات: وإنه كان يقال: إن الرحمة
تنزل عند خاتمة القرآن".
وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: كانوا يجتمعون عند ختم القرآن،
يقولون: تنزل الرحمة.
ثم قال: (المسألة الرابعة) الدعاء مستحبّ عقب الختم استحباباً
مؤكَّداً.
وروى الدارمي بإسناده عن حميد الأعرج قال: من قرأ القرآن ثم دعا أمّن
على دعائه أربعة آلاف ملك".
وينبغي أن يُلحّ في الدّعاء، وأن يدعو بالأمور المهمة، وأن يُكثر في
ذلك في صلاح المسلمين، وصلاح سلطانهم، وسائر ولاة أمورهم، وقد روى
الحاكم أن ابن المبارك كان إذا ختم كان أكثر دعائه للمسلمين والمؤمنين
والمؤمنات. وقد قال نحو ذلك غيره، فيختار الداعي الدعوات الجامعة، ثم
ذكر -يرحمه الله- أدعيّة كثيرة قد لا تكون كلها مأثورة، ثم قال: ويفتح
دعاءه ويختمه بقول: "الحمد لله رب العالمين". إلى آخره، وذكر نحو ذلك
في كتابه الأذكار، وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في المجموع 24/322، عن
طائفة من السلف، وله -يرحمه الله- دعاء مطبوع ومحفوظ، ومتداول بين
المسلمين.




. إدخال
كفارات الصيام في
مشروع إفطار الصائم - عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف
الإجابة:
إذا كان المقصود بالكفارات الصيام، من أفطر بالجماع ووجب عليه إطعام
ستين مسكيناً لعدم قدرته على العتق والصوم، أو كان المقصود الفدية
التي يؤديها من أذن له الشارع في الفطر والإطعام فإن هؤلاء لا يطعمون
إلا الفقراء والمساكين لقوله ‌صلى الله عليه وسلم في كفارة الجماع: "
أطعم ستين مسكينا " [البخاري وغيره
عن كعب بن عجرة] ولقوله تعالى في فدية الفطر:
{ وعلى الذي يطيقونه فدية طعام مسكين }
[البقرة: 184].
فإذا كان مشروع إفطار الصائم لا يأكل منه إلا المساكين
والفقراء جاز تحويل كفارة الجماع، وفدية الصوم إلى هذا المشروع، وأما
إذا كان يأكل من طعام مشروع إفطار الصائم الفقراء وغيرهم فلا يجوز ولا
يجزئ.



. مات
وعليه صيام من رمضان -
شيخ الإسلام ابن تيمية
الإجابة:
إذا اتصل به المرض ولم يمكنه القضاء فليس على ورثته إلا الإطعام عنه.
وأما الصلاة المكتوبة فلا يصلي أحد عن أحد، ولكن إذا صلى عن الميت
واحد منهما تطوعا وأهداه له أو صام عنه تطوعا وأهداه له نفعه ذلك .



. الإفطار
بغلبة الظن - خالد بن عبد الله المصلح
الإجابة:
إن كنت قد أفطرت بناءً على أن المغرب قد دخل وقته فليس عليك قضاء، لا
سيما وأنك اعتمدت على ما يعتمد عليه المؤذنون في أذانهم فصيامك صحيح.

avatar
محمدالعابد
مدير منتدى
مدير منتدى

تاريخ التسجيل : 09/10/2011
الموقع : http://alyaseen770.ahlamontada.org/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف محمدالعابد في الخميس 16 أغسطس 2012, 20:43

]هل المسلم حين يصوم يُثبت قدرته على التغلب على الحاجات

والأهواء فكيف ذلك؟
وكيف يرى المسلم الدنيا على حقيقتها؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية

الإجابة:

فرض سبحانه صيام شهر رمضان لمصلحة عباده ولتهذيب نفوسهم والارتقاء بهم
إلى الكمال البشري، وفي الصيام الامتناع عن المفطرات من المطعم
والمشرب وغيرهما، وهذا يمرن النفس على خلاف هواها، ويعينها على التغلب
على شهواتها الممنوعة في الصيام، ويهذبها إلى الأخذ بالأخلاق الفاضلة،
ومتى قوي علْمُ العبد بدينه وما أعد الله لعباده المؤمنين في الآخرة
وتمسك بدينه؛ عرف حقارة الدنيا ومنزلتها عند الله وأنها لاتزن عنده
سبحانه جناح بعوضة، كما جاء ذلك في الحديث الشريف الذي رواه الترمذي
وابن ماجه، وإنما تعظم قيمتها في حق من عمرها بطاعة الله واتخذها مطية
للآخرة.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


. أفطرت في رمضان عمداً ولم تقضِ -

محمد صالح المنجد

ما الحكم الشرعي فيمن سمع آذان الفجر واستمر في الأكل والشرب؟
عبد العزيز بن باز
الإجابة:
الواجب على المسلم أن يمسك عن المفطرات من الأكل والشرب وغيرهما إذا
تبيّن له طلوع الفجر وكان الصوم فريضة كرمضان وكصوم النذر والكفارات
لقول الله سبحانه وتعالى :
{ وكلوا
واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم
أتمّوا الصيام إلى الليل}
.س فإذا سمع الأذان وعلم أنه يؤذن على
الفجر وجب عليه الإمساك فإن كان المؤذن يؤذن قبل طلوع الفجر، لم يجب
عليه الإمساك وجاز له الأكل والشرب حتى يتبين له الفجر. فإن كان لا
يعلم حال المؤذن هل أذن قبل الفجر أو بعد الفجر فإن الأولى والأحوط أن
يمسك إذا سمع الأذان، ولا يضره لو شرب أو أكل شيئا حين الأذان لأنه لم
يعلم بطلوع الفجر. ومعلوم أن من كان داخل المدن التي فيها أنوار
كهربائية لا يستطيع أن يعلم طلوع الفجر بعينه وقت طلوعه، ولكن عليه أن
يحتاط بالعمل بالأذان والتقويمات التي تحدد وقت طلوع الفجر عملا بقول
النبي صلى الله عليه وسلم :
" دع ما يريبك
إلى مالا يريبك ".
وقوله صلى الله عليه وسلم :
" من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه"
والله ولي التوفيق.
. تعريف الصيام - محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:
الصيام في اللغة معناه: الإمساك، ومنه قوله تعالى:
{فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً
فَقُولِىۤ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ
ٱلْيَوْمَ إِنسِيّاً }.
أي نذرت إمساكاً عن الكلام، فلن أكلم اليوم إنسياً. ومنه قول الشاعر:
خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعرك اللجما.
أما في الشرع: فهو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع
الفجر الثاني إلى غروب الشمس.
. ثبوت رمضان بالحساب ومخالفة الدولة في خروجه -
خالد بن عبد الله المصلح
الإجابة:
أولا : هذه المسألة مما وقع فيه الخلاف بين أهل العلم فمنهم من يرى
الاعتداد بالحساب مطلقاً ومنهم من لا يراه مطلقاً ومنهم من يفصل
والراجح هو التفصيل وهو اعتبار الحساب في نفي الرؤية لا في إثباتها
فإذا كان الحساب الموثوق يمنع من الرؤية فإنه لو جاء أحد وقال: إني
رأيت الهلال لن نقبل قوله لكن لا نثبت الهلال بمجرد أن الحساب يثبته
لاحتمال أن يهل ولا يرى والعبرة بالرؤية لا بمجرد ولادة الهلال.


أما من حيث العمل فإذا صام أهل بلدك فصم وإذا أفطروا فأفطر لما روى

أبو داود والترمذي وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الصوم يوم
تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون
وقد روي عن
عائشة رضي الله عنها بلفظ:
"الفطر يوم يفطر
الناس والأضحى يوم يضحي الناس"
قال الترمذي في جامعه: إنما
معنى هذا الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس.

ثانياً : يتبين من الجواب السابق أن الإنسان يتبع ما عليه أهل بلده من

صيام أو فطر ولا يجوز له مخالفتهم قال الإمام أحمد في رواية: يصوم مع
الإمام وجماعة المسلمين في الصحو والغيم وقال:
(يد الله على الجماعة).
. صيام المسافر وصلاته - شيخ الإسلام ابن تيمية
الإجابة:
الحمد لله، الفطر للمسافر جائز باتفاق المسلمين سواء كان سفر حج أو
جهاد أو تجارة أو نحو ذلك من الأسفار التي لا يكرهها الله ورسوله،
وتنازعوا في سفر المعصية كالذي يسافر ليقطع الطريق ونحو ذلك على قولين
مشهورين، كما تنازعوا في قصر الصلاة، فأما السفر الذي تقصر فيه الصلاة
فإنه يجوز فيه الفطر مع القضاء باتفاق الأئمة، ويجوز الفطر للمسافر
باتفاق الأمة، سواء كان قادرا على الصيام أو عاجزا، وسواء شق عليه
الصوم أو لم يشق، بحيث لو كان مسافرا في الظل والماء ومعه من يخدمه
جاز له الفطر والقصر، ومن قال: إن الفطر لا يجوز إلا لمن عجز عن
الصيام فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، وكذلك من أنكر على المفطر فإنه
يستتاب من ذلك، ومن قال: إن المفطر عليه إثم، فإنه يستتاب من ذلك، فإن
هذه الأحوال خلاف كتاب الله وخلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وخلاف إجماع الأمة.

وهكذا السنة للمسافر أنه يصلي الرباعية ركعتين، والقصر أفضل له من

التربيع عند الأئمة الأربعة كمذهب مالك وأبي حنيفة وأحمد والشافعي في
أصح قوليه، ولم تتنازع الأمة في جواز الفطر للمسافر; بل تنازعوا في
جواز الصيام للمسافر، فذهب طائفة من السلف والخلف إلى أن الصائم في
السفر كالمفطر في الحضر، وأنه إذا صام لم يجزئه، بل عليه أن يقضي،
ويروى هذا عن عبد الرحمن بن عوف وأبي هريرة وغيرهما من السلف وهو مذهب
أهل الظاهر، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
"ليس من البر الصوم في السفر
لكن مذهب
الأئمة الأربعة أنه يجوز للمسافر أن يصوم وأن يفطر كما في الصحيحين عن
أنس قال: كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فمنا
الصائم، ومنا المفطر، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على
الصائم.
وقد قال الله تعالى:
{وَمَن كَانَ
مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ
ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ }
[البقرة: 185]،
وفي المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يكره أن
تؤتى معصيته
وفي الصحيح أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه
وسلم: إني رجل أكثر الصوم أفأصوم في السفر؟ فقال:
"إن أفطرت فحسن، وإن صمت فلا بأس "، وفي
حديث آخر: "خياركم الذين في السفر يقصرون
ويفطرون " .

وأما مقدار السفر الذي يقصر فيه ويفطر فمذهب مالك والشافعي وأحمد أنه

مسيرة يومين قاصدين بسير الإبل والأقدام، وهو ستة عشر فرسخا كما بين
مكة وعسفان ومكة وجدة، وقال أبو حنيفة: مسيرة ثلاثة أيام. وقال طائفة
من السلف والخلف: بل يقصر ويفطر في أقل من يومين، وهذا قول قوي فإنه
قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعرفة ومزدلفة ومنى يقصر
الصلاة وخلفه أهل مكة وغيرهم يصلون بصلاته لم يأمر أحدا منهم بإتمام
الصلاة.

وإذا سافر في أثناء يوم فهل يجوز له الفطر؟ على قولين مشهورين

للعلماء هما روايتان عن أحمد، أظهرهما أنه يجوز ذلك، كما ثبت في السنن
أن من الصحابة من كان يفطر إذا خرج من يومه ويذكر أن ذلك سنة النبي
صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه نوى الصوم في السفر ثم إنه دعا بماء فأفطر والناس ينظرون إليه.
وأما اليوم الثاني فيفطر فيه بلا ريب وإن كان مقدار سفره يومين في
مذهب جمهور الأئمة والأمة.

وأما إذا قدم المسافر في أثناء يوم ففي وجوب الإمساك عليه نزاع مشهور

بين العلماء; لكن عليه القضاء سواء أمسك أو لم يمسك.
ويفطر من عادته السفر إذا كان له بلد يأوي إليه. كالتاجر الجلاب الذي
يجلب الطعام وغيره من السلع، وكالمكاري الذي يكري دوابه من الجلاب
وغيرهم، وكالبريد الذي يسافر في مصالح المسلمين ونحوهم، وكذلك الملاح
الذي له مكان في البر يسكنه. فأما من كان معه في السفينة امرأته وجميع
مصالحه ولا يزال مسافرا فهذا لا يقصر ولا يفطر. وأهل البادية كأعراب
العرب والأكراد والترك وغيرهم الذين يشتون في مكان ويصيفون في مكان
إذا كانوا في حال ظعنهم من المشتى إلى المصيف ومن المصيف إلى المشتى
فإنهم يقصرون، وأما إذا نزلوا بمشتاهم ومصيفهم لم يفطروا ولم يقصروا،
وإن كانوا يتتبعون المراعي والله أعلم.
. رأى هلال الصوم وهلال الفطر وحده - شيخ الإسلام ابن تيمية
الإجابة:
الحمد لله. إذا رأى هلال الصوم وحده أو هلال الفطر وحده فهل عليه أن
يصوم برؤية نفسه، أو يفطر برؤية نفسه أم لا يصوم ولا يفطر إلا مع
الناس؟ على ثلاثة أقوال هي ثلاث روايات عن أحمد:
أحدها: أن عليه أن يصوم وأن يفطر سرا وهو مذهب الشافعي.
والثاني: يصوم ولا يفطر إلا مع الناس وهو المشهور من مذهب أحمد ومالك
وأبي حنيفة.
والثالث: يصوم مع الناس ويفطر مع الناس وهذا أظهر الأقوال ; لقول
النبي صلى الله عليه وسلم:
"صومكم يوم
تصومون، وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون "
رواه الترمذي
وقال: "حسن غريب"، ورواه أبو داود وابن ماجه وذكر الفطر والأضحى فقط.
ورواه الترمذي من حديث عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد عن المقبري
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال:
"الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى
يوم تضحون "
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب ـ قال ـ: وفسر
بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إنما معنى هذا الصوم والفطر مع
الجماعة وعِظَم الناس". ورواه أبو داود بإسناد آخر فقال: حدثنا محمد
بن عبيد، حدثنا حماد من حديث أيوب، عن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه فقال:
"وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، وكل عرفة
موقف، وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منحر، وكل جمع موقف" ،
ولأنه
لو رأى هلال النحر لما اشتهر، والهلال اسم لما استهل به فإن الله جعل
الهلال مواقيت للناس والحج، وهذا إنما يكون إذا استهل به الناس والشهر
بين. وإن لم يكن هلالا ولا شهرا.

وأصل هذه المسألة أن الله سبحانه وتعالى علق أحكاما شرعية بمسمى

الهلال والشهر كالصوم والفطر والنحر فقال تعالى
{يَسْـئَلُونَكَ عَنِ ٱلأهِلَّةِ قُلْ هِىَ
مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجّ }
} البقرة: 189]، فبين سبحانه
أن الأهلة مواقيت للناس والحج، قال تعالى:
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ}
[البقرة:
183] إلى قوله:
{شَهْرُ رَمَضَانَ
ٱلَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ}
[البقرة:
185] أنه أوجب صوم شهر رمضان وهذا متفق عليه بين المسلمين، لكن الذي
تنازع الناس فيه أن الهلال هل هو اسم لما يظهر في السماء وإن لم يعلم
به الناس وبه يدخل الشهر، أو الهلال اسم لما يستهل به الناس والشهر
لما اشتهر بينهم؟ على قولين: فمن قال بالأول يقول: من رأى الهلال وحده
فقد دخل ميقات الصوم ودخل شهر رمضان في حقه وتلك الليلة هي في نفس
الأمر من رمضان وإن لم يعلم غيره، ويقول: من لم يره إذا تبين له أنه
كان طالعا قضى الصوم، وهذا هو القياس في شهر الفطر وفي شهر النحر لكن
شهر النحر، ما علمت أن أحدا قال من رآه يقف وحده دون سائر الحاج وأنه
ينحر في اليوم الثاني ويرمي جمرة العقبة ويتحلل دون سائر الحاج، وإنما
تنازعوا في الفطر: فالأكثرون ألحقوه بالنحر وقالوا: لا يفطر إلا مع
المسلمين; وآخرون قالوا: بل الفطر كالصوم ولم يأمر الله العباد بصوم
واحد وثلاثين يوما، وتناقض هذه الأقوال يدل على أن الصحيح هو مثل ذلك
في ذي الحجة. وحينئذ فشرط كونه هلالا وشهرا شهرته بين الناس واستهلال
الناس به حتى لو رآه عشرة ولم يشتهر ذلك عند عامة أهل البلد لكون
شهادتهم مردودة أو لكونهم لم يشهدوا به كان حكمهم حكم سائر المسلمين
فكما لا يقفون ولا ينحرون ولا يصلون العيد إلا مع المسلمين فكذلك لا
يصومون إلا مع المسلمين وهذا معنى قوله:
"صومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم
يوم تضحون
ولهذا قال أحمد في روايته: يصوم مع الإمام وجماعة
المسلمين في الصحو والغيم، قال أحمد: يد الله على الجماعة. وعلى هذا
تفترق أحكام الشهر: هل هو شهر في حق أهل البلد كلهم أو ليس شهرا في
حقهم كلهم؟ يبين ذلك قوله تعالى:
{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُ}
[البقرة: 185]
فإنما أمر بالصوم من شهد الشهر، والشهود
لا يكون إلا لشهر اشتهر بين الناس حتى يتصور شهوده والغيبة عنه، وقول
النبي صلى الله عليه وسلم
"إذا رأيتموه
فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، وصوموا من الوضح إلى الوضح"
ونحو
ذلك خطاب للجماعة، لكن من كان في مكان ليس فيه غيره إذا رآه صامه فإنه
ليس هناك غيره، وعلى هذا فلو أفطر ثم تبين أنه رئي في مكان آخر أو ثبت
نصف النهار لم يجب عليه القضاء، وهذا إحدى الروايتين عن أحمد، فإنه
إنما صار شهرا في حقهم من حين ظهر واشتهر. ومن حينئذ وجب الإمساك كأهل
عاشوراء الذين أمروا بالصوم في أثناء اليوم ولم يؤمروا بالقضاء على
الصحيح وحديث القضاء ضعيف

. حقيقة تبييت النية - شيخ الإسلام ابن تيمية

الإجابة:
كل من علم أن غدا من رمضان وهو يريد صومه فقد نوى صومه، سواء تلفظ
بالنية أو لم يتلفظ. وهذا فعل عامة المسلمين، كلهم ينوي الصيام.



. نية صيام رمضان - شيخ الإسلام ابن تيمية

الإجابة:
الحمد لله، على كل مسلم يعتقد أن الصوم واجب عليه وهو يريد أن يصوم
شهر رمضان النية، فإذا كان يعلم أن غدا من رمضان فلا بد أن ينوي الصوم
فإن النية محلها القلب، وكل من علم ما يريد فلا بد أن ينويه. والتكلم
بالنية ليس واجبا بإجماع المسلمين، فعامة المسلمين إنما يصومون
بالنية، وصومهم صحيح بلا نزاع بين العلماء والله أعلم.



. لم يعلم بدخول شهر رمضان إلا بعد طلوع الفجر -

صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
من لم يعلم بدخول شهر رمضان إلا بعد طلوع الفجر؛ فإنه يجب عليه
الإمساك بقية يومه، ويقضي هذا اليوم؛ لأنه لم يصمه كاملاً، حيث إنه لم
ينو الصيام قبل طلوع الفجر، وقد قال صلى الله عليه وسلم‏:‏
"‏لا صيام لمن لم يجمع الصوم من الليل‏" ،
أو كما جاء ‏[‏رواه الإمام مالك في ‏الموطأ‏‏‏‏]‏‏.
. يكتفون بالتقاويم دون رؤية الهلال في الصيام صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
لا يجوز ابتداء صيام شهر رمضان إلا برؤية هلاله؛ لقوله صلى الله عليه
وسلم‏:‏ ‏"‏صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته،
فإن غم عليكم؛ فاقدروا له‏"
‏[‏رواه البخاري في ‏صحيحه‏‏‏‏]‏،
ولا يجوز الاعتماد على الحساب؛ لأنه خلاف المشروع، ولأن الحساب يخطئ
كثيرًا‏.‏
لكن؛ من كان في بلاد غير إسلامية، وليس فيها جماعة من المسلمين
يعتنون برؤية الهلال؛ فإنه يتبع أقرب البلاد الإسلامية إليه وأوثقها
في تحري الهلال، فإن لم يصل إليه خبر يعتمده في ذلك؛ فلا بأس أن يعتمد
على التقويم؛ لقوله تعالى‏:‏
‏{‏فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا
اسْتَطَعْتُمْ‏}‏
‏[‏سورة التغابن‏:‏ آية 16‏]‏‏.‏
واليوم وسائل الاتصال والحمد لله متوفرة، وسفارات البلاد الإسلامية
منتشرة في العالم، وكذلك المراكز الإسلامية توجد في أغلب بلاد العالم؛
فعلى المسلمين أن يتعارفوا في ذلك وفي غيره من شؤون دينهم‏.‏

. إذا ثبت دخول رمضان في دولة دون غيرها -

صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
كل مسلم يصوم ويفطر مع المسلمين الموجودين في بلده، وعلى المسلمين أن
يهتموا برؤية الهلال في قطرهم الذي هم فيه، ولا يصوموا برؤية قطر آخر
يبعد عن قطرهم؛ لأن المطالع تختلف، وإذا قدر أن بعض المسلمين في دولة
غير إسلامية، وليس حولهم من المسلمين من يهتم برؤية الهلال؛ فلا بأس
أن يصوموا مع المملكة العربية السعودية‏.‏
. يقطن في الجزائر وصام مع المملكة -
صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
"‏صوموا
لرؤيته وأفطروا لرؤيته‏"
‏[‏رواه البخاري في ‏صحيحه‏‏‏]‏،
فعلّق صلى الله عليه وسلم وجوب الصيام برؤية الهلال، وذلك يختلف
باختلاف المطالع على الصحيح من قولي العلماء، ولا شك أن المطلع في
الجزائر قد يختلف عن المطلع في المملكة؛ فكل إنسان يوم مع أهل الإقليم
وأهل البلد الذي هو فيه إذا رأوا الهلال ويفطر معهم؛ فأنت حكمك حكم
المسلمين الذين تسكن معهم في أي إقليم كان ؛ سواء في الجزائر أو في
غيرها؛ تصوم معهم وتفطر معهم‏.‏
. حكم الإمساك عند قول المؤذن " لا إله إلا الله " -
محمد بن محمد الشنقيطي


. رؤية الهلال في بلد هل يلزم جميع البلدان الصوم؟

محمد بن محمد الشنقيطي


. هل يلزمني قضاء الصلاة التي تركتها من قبل‏؟‏

صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
أولاً‏:‏ أهنئ هذا الأخ الذي منَّ الله عليه بالتوبة والقيام بما أوجب
الله عليه من فرض الصلاة والصيام، وأسأل الله سبحانه وتعالى له الثبات
على ذلك، وأن يزيده من خيره وفضله، وأن يتوفانا وإياه على الإيمان،
ويحشرنا في زمرة خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏
ثم إني أقول له‏:‏ إن توبتك من الذنوب تجبُّ ما قبلها، وتوبتك من ترك
الصلاة والصيام تجبُّ ما قبلها ويعفو الله سبحانه وتعالى عنك بهذه
التوبة لقول الله تبارك وتعالى‏:‏
‏{‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا‏}‏
‏[‏سورة الزمر‏:‏ آية
53‏]‏‏.‏
ولقوله تعالى في وصف المتقين‏:‏
‏{‏وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ
ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ
لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ
يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ، أُوْلَـئِكَ
جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن
تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ
الْعَامِلِينَ‏}‏
‏[‏سورة آل عمران‏:‏ الآيتين 135، 136‏]‏‏.‏

وبناء على ذلك لا يلزمه قضاء ما تركه من الصلاة والصيام فيما مضى،

ولكن يكثر من العمل الصالح والاستغفار والتوبة ويتوب الله على من
تاب‏

. حكم تخصيص رجب بالصيام والاعتكاف والصمت فيه

- شيخ الإسلام ابن تيمية
الإجابة:
أما تخصيص رجب وشعبان جميعا بالصوم أو الاعتكاف فلم يرد فيه عن النبي
صلى الله عليه وسلم شيء ولا عن أصحابه ولا أئمة المسلمين، بل قد ثبت
في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يصوم إلى شعبان" ولم يكن يصوم من
السنة أكثر مما يصوم من شعبان من أجل شهر رمضان وأما صوم رجب بخصوصه
فأحاديثه كلها ضعيفة بل موضوعة لا يعتمد أهل العلم على شيء منها وليست
من الضعيف الذي يروى في الفضائل، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات،
وأكثر ما روي في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل رجب
يقول:
"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان
وبلغنا رمضان"
وقد روى ابن ماجه في سننه عن ابن عباس عن النبي
صلى الله عليه وسلم
" أنه نهى عن صوم
رجب
وفي إسناده نظر لكن صح أن عمر بن الخطاب كان يضرب أيدي
الناس ليضعوا أيديهم في الطعام في رجب، ويقول: (لا تشبهوه برمضان)
ودخل أبو بكر فرأى أهله قد اشتروا كيزانا للماء واستعدوا للصوم فقال:
ما هذا؟ فقالوا: رجب، فقال: (أتريدون أن تشبهوه برمضان؟) وكسر تلك
الكيزان.
فمتى أفطر بعضا لم يكره صوم البعض وفي المسند وغيره حديث عن النبي
صلى الله عليه وسلم" أنه أمر بصوم الأشهر
الحرم وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم" فهذا في صوم
الأربعة جميعا لا من يخصص رجبا .

وأما تخصيصها بالاعتكاف فلا أعلم فيه أمرا بل كل من صام صوما مشروعا

وأراد أن يعتكف من صيامه كان ذلك جائزا بلا ريب، وإن اعتكف بدون
الصيام ففيه قولان مشهوران وهما روايتان عن أحمد أحدهما: أنه لا
اعتكاف إلا بصوم كمذهب أبي حنيفة ومالك والثاني: يصح الاعتكاف بدون
الصوم كمذهب الشافعي.

[b]وأما الصمت عن الكلام مطلقا في الصوم أو الاعتكاف أو غيرهما فبدعة

مكروهة باتفاق أهل العلم، لكن هل ذلك محرم أو مكروه؟ فيه قولان في
مذهبه وغيره، وفي صحيح البخاري أن أبا بكر الصديق دخل على امرأة من
أحمس فوجدها مصمتة لا تتكلم فقال لها أبو بكر: (إن هذا لا يحل، إن هذا
من عمل الجاهلية) وفي صحيح البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله
عليه وسلم رأى رجلا قائما في الشمس فقال:
"من هذا؟ فقالوا: هذا أبو إسرائيل نذر أن يقوم في
الشمس ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم، فقال:
مروه فليجلس وليستظل وليتكلم
وليتم صومه"
فأمره صلى الله عليه وسلم مع نذره للصمت أن يتكلم
كما أمره مع نذره للقيام أن يجلس ومع نذره ألا يستظل أن يستظل، وإنما
أمره بأن يوفي بالصوم فقط وهذا صريح في أن هذه الأعمال ليست من القرب
التي يؤمر بها الناذر وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
"من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن
يعصي الله فلا يعصه"
كذلك لا يؤمر الناذر أن يفعلها، فمن فعلها
على وجه التعبد بها والتقرب واتخاذ ذلك دينا وطريقا إلى الله تعالى
فهو ضال جاهل مخالف لأمر الله ورسوله ومعلوم أن من يفعل ذلك؛ من نذر
اعتكافا ونحو ذلك إنما يفعله تدينا ولا ريب أن فعله على وجه التدين
حرام؛ فإنه يعتقد ما ليس بقربة قربة ويتقرب إلى الله تعالى بما لا
يحبه الله، وهذا حرام لكن من فعل ذلك قبل بلوغ العلم إليه فقد يكون
معذورا بجهله إذا لم تقم عليه الحجة فإذا بلغه العلم فعليه التوبة
.
وجماع الأمر في الكلام قوله صلى الله عليه وسلم:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو
ليصمت"
فقول الخير وهو الواجب أو المستحب خير من السكوت عنه،
وما ليس بواجب ولا مستحب فالسكوت عنه خير من قوله ولهذا قال بعض السلف
لصاحبه: السكوت عن الشر خير من التكلم به، فقال له الآخر: التكلم
بالخير خير من السكوت عنه وقد قال تعالى:
{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا
تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَـٰجَوْاْ بِٱلإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ
وَمَعْصِيَةِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَـٰجَوْاْ بِٱلْبِرّ
وَٱلتَّقْوَىٰ }
( المجادلة: 9)
وقال تعالى:
{لاَّ خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مّن نَّجْوَاهُمْ
إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـٰحٍ بَيْنَ
ٱلنَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ ٱبْتَغَاء مَرْضَـٰتِ ٱللَّهِ
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}
( النساء: 114)
وفي السنن
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"كل
كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا لله
تعالى
والأحاديث في فضائل الصمت كثيرة وكذلك في فضائل التكلم
بالخير، والصمت عما يجب من الكلام حرام سواء اتخذه دينا أو لم يتخذه
كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيجب أن تحب ما أحبه الله ورسوله،
وتبغض ما يبغضه الله ورسوله، وتبيح ما أباحه الله ورسوله، وتحرم ما
حرمه الله ورسوله .
. نية واحدة في أول شهر رمضان & صيام من أُغمي عليه -
أحمد حطيبة


. النية مع الشك في أول شهر رمضان وفي آخره - أحمد حطيبة


. ماهي الطريقة التي يُثبت بها أول كل شهر قمري؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
دلت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم على أن الهلال متى
رآه ثقة بعد غروب الشمس في ليلة الثلاثين من شعبان أو ثقات ليلة
الثلاثين من رمضان فإن الرؤية تكون معتبرة، ويعرف بها أول الشهر من
غير حاجة إلى اعتبار المدة التي يمكثها القمر بعد غروب الشمس، سواء
كانت عشرين دقيقة أم أقل أو أكثر؛ لأنه ليس هناك في الأحاديث الصحيحة
مايدل على التحديد بدقائق معينة لغروب القمر بعد غروب الشمس. وقد وافق
مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة على ماذكرنا.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

. ما حكم صيام يوم الشك لمن يصوم الاثنين والخميس؟
أحمد حطيبة

. ما حكم صيام أول يوم في رمضان في حالة ظهور الهلال في أحد بلاد الإسلام الأخرى؟
أحمد حطيبة

. هل يمكن أن يصوم المرء ثلاثة أيام ليلاً ونهاراً في رمضان وتكون بدل ثلاثين يوماً؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
لايجوز ذلك ولا قال به أحد من أهل العلم؛ لأن الليل ليس محلاً للصيام
ومن فعله يعتبر مخالفاً للشرع المطهر وآتياً بما لم يشرعه الله
ومفطراً في رمضان بغير عـذر؛ ولأن الله سبحانه أوجب على المكلفين من
المسلمين صوم رمضان كله فلا يجزئ صوم بعضه عنه.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

. إنسان مصاب بالسكر، فهل يجمع صيام النوافل؟
أحمد حطيبة



. من كان يصوم يوماً ويفطر يوماً فهل يفطر إذا وافق فطره اثنين أو خميس،

وهل يصوم إذا وافق صومه يوم جمعة؟
محمد بن محمد الشنقيطي


. إذا نذرت بالصوم ثم لم تستطيع فماذا تفعل؟

حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:
يجب الوفاء بالنذر إذا نذر فعل الطاعة، ومن لم يفعل فهو آثم، ومن عجز
عن صيام النذر لمرض مزمن لايرجى برؤه، يطعم عن كل يوم مسكين بعدد
الأيام التي نذر أن يصومها.


هل هناك أدعية مخصصة عند دخول شهر رمضان?

صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
لا أعلم دعاءً خاصًا يقال عند دخول شهر رمضان وإنما هو الدعاء العام
عن سائر الشهور فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال في
رمضان وفي غيره يقول‏:‏ ‏
""‏اللهم أهله
علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد ربي وربك
الله‏"
وفي بعض الروايات أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏
‏""‏الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن
والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله‏"
‏ ‏[‏رواه الترمذي
في سننه ج9 ص142 من حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه‏.‏ بنحوه‏.‏
وانظر مسند الإمام أحمد ج1 ص162 من حديث بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد
الله عن أبيه عن جده‏.‏ وانظر مسند الدارمي ج2 ص7 من حديث ابن عمر رضي
الله عنه وانظر كتاب السنة لأبي عاصم ج1 ص165 من حديث بلال بن يحيى بن
طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن جده‏.‏ وانظر معجم الطبراني الكبير ج12
ص357 من حديث ابن عمر‏.‏ وانظر المستدرك للحاكم ج4 ص285 من حديث بلال
بن يحيى‏.‏‏.‏‏.‏ وانظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج10 ص139‏.‏ وانظر
تحفة الذاكرين ص176، 177‏.‏ وانظر فيض القدير ج5 ص136، 137‏.‏ وصحيح
الوابل الصيب ص220‏]‏‏.‏ هذا الدعاء الوارد عند رؤية الهلال لرمضان
ولغيره أما أن يختص رمضان بأدعية تقال عند دخوله فلا أعلم شيئًا في
ذلك لكن لو دعا المسلم بأن يعينه الله على صوم الشهر وأن يتقبله منه
فلا حرج في ذلك لكن لا يتعين دعاء مخصص‏.

. "‏ما زالت أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور" -

صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
تعجيل الإفطار إذا تحقق غروب الشمس، وتأخير السحور إلى ما قبل أن
يتحقق طلوع الفجر سنة، وأذان المؤذن لا يعتمد عليه في ذلك إلا إذا
تقيد بالتوقيت الصحيح لغروب الشمس وطلوع الفجر، وإلا فإن الاعتماد
عليهما لقوله صلى الله عليه وسلم""إن
بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم‏"‏
‏[‏رواه الإمام البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏3/153‏)‏، من حديث عبد الله
بن عمر رضي الله عنهما‏‏‏]‏ وكان رجلاً أعمى لا يؤذن حتى يقال له‏:‏
أصبحت أصبحت‏.
. يُقيم الولائم في رمضان ويجعله شهر مناسبات -
صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
نعم لإطعام الطعام في شهر رمضان مزيد من الفضيلة نظرًا لشرف الزمان،
ولحاجة الصوام إلى الطعام، وقد قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏
""‏من فطر صائمًا فله مثل أجره‏" ‏
[‏رواه
الإمام أحمد في ‏"‏مسنده‏"‏ ‏(‏4/114‏)‏، ورواه الترمذي في ‏"‏سننه‏"‏
‏(‏3/149‏)‏، ورواه ابن ماجه في ‏"‏سننه‏"‏ ‏(‏1/555‏)‏، كلهم من حديث
زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه‏‏‏]‏ فإعداد الطعام في هذا الشهر
للمحتاجين من أفضل الأعمال لأن الصدقة فيه مضاعفة أكثر من غيره‏.‏

. يُقال أن على المسلم أن يزهد في رمضان -

صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
يقول الله تعالى
{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ
الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ
وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ
تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ
بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ
وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ
الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ
إِلَى الَّليْلِ} ‏
[‏سورة البقرة‏:‏ آية 187‏‏‏]‏،
ففي هذه
الآية الكريمة أباح الله للصائم في ليل الصيام كل ما يمنع منه في
النهار من الطعام والشراب وسائر المباحات والاستعانة بذلك على طاعة
الله سبحانه وتعالى‏.‏ وترك المباح وحرمان النفس منه تعبدًا يعتبر من
الغلو سواء في رمضان أو في غيره، وقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم
""إنني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام،
وأتزوج النساء، ومن يرغب عن ملتي فليس مني‏"‏
‏[‏رواه الإمام
البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏6/116‏)‏ من حديث أنس بن مالك رضي الله
عنه‏‏‏]‏، وهذا هديه صلى الله عليه وسلم في رمضان وغيره، وليس الزهد
هو ترك ما أباح الله‏.‏

. يُقال‏ أن التصدق أفضل من الاعتمار في رمضان -

صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
نعم الصدقة في وقت الحاجة وشدة المجاعة أفضل من عمرة التطوع، لأن نفع
العمرة قاصر على صاحبها، والصدقة على المحاويج والجياع يتعدى نفعها،
وما كان نفعه متعدّيًا أفضل مما كان نفعه قاصرًا، وهذا عام في فقراء
المسلمين في البوسنة وغيرها، ولكن الفقراء الذين في البلد أحق من
الذين في الخارج‏.‏ والله أعلم‏.‏

. حكم من نام نهار رمضان كله ولا يستيقظ إلا عند الإفطار -

صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
من نام نهار رمضان كله؛ فصيامه صحيح إذا كان نوى الصيام قبل طلوع
الفجر، ولكن يحرم عليه ترك أداء الصلوات في مواقيتها وترك صلاة
الجماعة إن كان ممَّن تجب عليه صلاة الجماعة، فيكون قد ترك واجبين
يأثم عليهما أشدّ الإثم؛ إلا إذا كان ذلك ليس من عادته، وإنما حصل منه
نادرًا، مع نيته القيام للصلاة‏.‏ وبالمناسبة؛ فإنه من المؤسف جدًّا
أن كثيرًا من الناس اعتادوا السهر في رمضان، فإذا أقبل الفجر؛ تسحروا
وناموا جميع النهار أو معظمه، وتركوا الصلوات، مع أن الصلوات آكد من
الصيام وألزم، بل لا يصح الصيام ممن لا يصلي، والأمر خطير جدًّا،
والسهر الذي يسبب النوم عن أداء الصلاة سهر محرم، وإذا كان سهرًا على
لهو ولعب أو فعل محرمات؛ فإن الأمر أخطر، والمعاصي يعظم إثمها ويشتدُّ
خطرها في رمضان وفي الأزمنة والأمكنة الفاضلة أشدّ من غيرها‏
. الأعمال الخيرية المرغوب فيها في شهر رمضان المبارك - صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
الأعمال الخيرية المرغوب فيها في رمضان كثيرة، أهمها‏:‏ المحافظة على
أداء ما فرضه الله في رمضان وغيره من الصلاة والصيام، ثم الإكثار بعد
ذلك من النوافل؛ من تلاوة القرآن، وصلاة التراويح، والتهجد، والصدقة،
والاعتكاف، والإكثار من الذكر والتسبيح والتهليل والتبكير، والجلوس في
المساجد للعبادة فيها، وحفظ الصوم عما يبطله أو يخل به من الأقوال
والأعمال المحرمة والمكروهة‏.

. ما هي منزلة الصدقة في رمضان‏؟‏ صالح بن فوزان الفوزان

الإجابة:
الصدقة في رمضان أفضل من الصدقة في غيره؛ لأن النبي صلى الله عليه
وسلم سماه"" شهر المواساة‏".‏ وكان
صلى الله عليه وسلم"" أجود ما يكون في شهر
رمضان حين يلقاه جبريل في رمضان، كان أجود بالخير من الريح
المرسلة "‏‏.‏ وقال عليه الصلاة والسلام""من فطر فيه صائمًا؛ كان كفارة لذنوبه، وعتق
رقبته من النار، وكان له من الأجل مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من
أجره شيئًا‏"‏[‏انظر‏:‏ ‏سنن الترمذي‏ ‏(‏3/149‏)‏، و‏‏سنن ابن
ماجه‏ ‏(‏1/555‏)‏، و‏سنن الدارمي‏ ‏(‏2/14‏)‏‏.‏ ولم أجد قوله‏.‏ كان
كفارة لذنوبه وعتق رقبته من النار‏.‏‏.‏‏]‏‏.‏



عدل سابقا من قبل محمدالعابد في الخميس 16 أغسطس 2012, 21:15 عدل 1 مرات
avatar
محمدالعابد
مدير منتدى
مدير منتدى

تاريخ التسجيل : 09/10/2011
الموقع : http://alyaseen770.ahlamontada.org/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف محمدالعابد في الخميس 16 أغسطس 2012, 20:45


[b]ما حكم من أفطر في رمضان لمرضه ثم مات؟ صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
الحمد لله
إذا مرض الإنسان في رمضان وترك الصيام فإن الله قد أذن له بذلك قال
تعالى
{فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ
عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
[سورة البقرة:
آية 184.] فما دام والدكم ترك الصيام من أجل المرض ثم توفاه الله بعد
ذلك قبل أن يتمكن من القضاء ولم يأت عليه رمضان آخر فلا شيء عليه ولا
تقضون عنه شيئًا أما إذا أخر القضاء وشفي حتى جاء رمضان آخر وترك
القضاء متكاسلاً وتوفي قبل أن يقضي، فهذا يُطعم عنه عن كل يوم مسكينًا
ولا يصام عنه، يكفي الإطعام إذا كان تمكن من القضاء ولم يقض حتى أدركه
رمضان آخر، أما مادام أنه لم يتمكن من القضاء ومات على هذه الحالة
فليس عليه شيء والله أعلم.

. ما حكم الأكل والشرب مع أذان المؤذن للفجر؟ صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة
: الحمد لله

الله سبحانه وتعالى جعل طلوع الفجر نهاية للأكل والشرب فقال تعالى
{وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ
الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
[سورة البقرة: آية 187.] هذا هو النهاية الشرعية للأكل وبداية الصيام. والأذان والتقويم
إنما هي علامات فقط يستدل بها على طلوع الفجر فمن
لم يستيقظ إلا والمؤذن يؤذن فهذا يرجع فيه إلى عادة المؤذن إن كان
عادة المؤذن أنه يقدم الأذان أي يبكر فلا بأس أن
يأكل الإنسان بعد أذان المؤذن لقوله صلى الله عليه وسلم:
""إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا
واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم"
وكان ابن أم مكتوم يؤذن إذا قيل أصبحت أصبحت
[رواه الإمام البخاري في صحيحه ج3 ص152، 153 من حديث عبد
الله بن عمر رضي الله عنه. بنحوه.]. أما إذا كان عادة المؤذن أنه
يتقيد بطلوع الفجر ولا يؤذن إلا عند طلوع الفجر
فإنه لا يجوز الأكل عند ذلك لأنه أكل وشرب بعد طلوع الفجر وكذلك
التقويم كما ذكرنا هو علامة يستدل بها فلا ينبغي
أن يتأخر عن حد التقويم تأخرًا كثيرًا، أما لو تأخر دقيقة أو دقيقتين
وما أشبه ذلك فهذا لا بأس به. أما التأخر الكثير عن التقويم كخمس
دقائق وأكثر هذا لا يجوز.


أذن الفجر وفي يدي كوب من الماء فهل أشربه أم لا؟ محمد بن محمد الشنقيطي


. أفطرت مع أذان مكة المكرمة وهي في جدة - محمد بن محمد الشنقيطي


. يتتبع الأئمة حسني الصوت في صلاة التراويح - محمد بن محمد الشنقيطي


هل لسائقي الشاحنات المسافرين يومياً أن يفطروا في رمضان - محمد بن محمد الشنقيطي


. هل يُصلي القيام في رمضان منفرداً أم مع الجماعة؟ محمد بن محمد الشنقيطي


. شرب الماء والمؤذن يُؤذن لصلاة الفجر - محمد بن محمد الشنقيطي




. ما حكم صيام ست من شوال مع الثلاثة أيام البيض؟ محمد بن محمد الشنقيطي


. هل يُشترط أن تكون نية الصيام كل يوم؟ صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
الحمد لله
النية شرط من شروط صحة العبادة من صيام وغيره لقوله صلى الله عليه
وسلم:""إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل
امرئ ما نوى"
[رواه البخاري في صحيحه ج1 ص2 من حديث عمر بن
الخطاب رضي الله عنه.] فكل عبادة من العبادات لا تصح إلا بنية ومن ذلك
الصيام فإنه لا يصح إلا بنية لقوله صلى الله عليه وسلم:
""لا صيام لمن لم يبيت النية من
الليل"
[رواه الإمام مالك في الموطأ ج1 ص288 من حديث عبد الله
بن عمر موقوفًا. ورواه الإمام أحمد في مسنده ج6 ص287 ورواه أبو داود
في سننه ج2 ص341، 342 ورواه النسائي في سننه ج4 ص196، 197 ورواه ابن
ماجه في سننه ج1 ص542 ورواه الدرامي في سننه ج2 ص12 ورواه البيهقي في
السنن الكبرى ج4 ص202، 203 ورواه ابن خزيمة في صحيحه ج3 ص212 ورواه
ابن أبي شيبة عن مصنفه ج2 ص292 ورواه ابن حزم في المحلى ج6 ص162 ورواه
الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج3 ص92، 93 وذكره الزيلعي في نصب
الراية ج2 ص433-435 كلهم من حديث حفصة رضي الله عنها بنحوه.] فالنية
للصيام مشترطة وصيام الفرض لابد أن ينويه من الليل قبل طلوع الفجر
ويجب عليه أن ينوي لكل يوم نية جدية لأن كل يوم عبادة مستقلة تحتاج
إلى نية متجددة بتجدد الأيام لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:
""إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما
نوى"
[رواه البخاري في صحيحه ج1 ص2 من حديث عمر بن الخطاب رضي
الله عنه.].
فإن قام من نومه وتسحر فهذا هو النية. وإن لم يستيقظ إلا بعد طلوع
الفجر وكان ناويًا للصيام قبل نومه فإنه يمسك إذا استيقظ وصيامه صحيح
لوجود النية من الليل. وما أشار إليه السائل من النطق بالنية هل هو
مشروع أو ليس بمشروع؟ فالنطق بالنية غير مشروع والتلفظ بها بدعة لأن
النية من أعمال القلوب والمقاصد لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى
بدون تلفظ ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتلفظ بالنية
ويقول اللهم إني نويت أن أصوم أو نويت أن أصلي أو نويت كذا وكذا إنما
ورد هذا عند الإحرام بالحج أو العمرة أن يقول المسلم"
" لبيك عمرة أو لبيك حجًا"
[انظر صحيح
الإمام مسلم ج2 ص915 عن حديث أنس رضي الله عنه.]
وكذلك عند ذبح الهدي
أو الأضحية ورد أنه يتلفظ عند ذبحها [انظر مسند الإمام أحمد ج6 ص8 من
حديث أبي رافع. وسنن أبي داود ج3 ص98، 99 من حديث جابر بن عبد الله،
وسنن الترمذي ج5 ص236، 237 من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه
وسنن ابن ماجه ج2 ص1043، 1044 من حديث أنس بن مالك وجابر بن عبد الله
وأبي هريرة. ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج4 ص22، 23.] ويقول اللهم
هذه عني أو عن فلان فتقبل مني إنك أنت السميع العليم. أما ما عدا ذلك
من العبادات فالتلفظ بالنية بدعة سواء كان في الصيام أو في الصلاة أو
في غير ذلك لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلفظ في شيء
من هذه الأحوال بالنية وقد قال عليه الصلاة والسلام:
""من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"
[رواه الإمام البخاري في صحيحه ج8 ص156. معلقًا.].
وقال عليه الصلاة
والسلام: ""إياكم ومحدثات الأمور فإن كل
محدثة بدعة"
[رواه الإمام أحمد في مسنده ج4 ص126، ورواه أبو
داود في سننه ج4 ص200 ورواه الترمذي في سننه ج7 ص319، 320 بنحوه ورواه
ابن ماجه في سننه ج1 ص15، 16 بنحوه. ورواه الحاكم في مستدركه ج1 ص97
كلهم من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه.].
فالتلفظ بالنية أمر محدث فهو بدعة. وقد قال الله سبحانه وتعالى
{قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
[سورة الحجرات: آية 16.]
فالله جل وعلا أنكر على الذين تلفظوا بنياتهم قال تعالى
{قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا}
إلى أن قال
تعالى
{قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ
بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الأَرْضِ}
[سورة الحجرات: آية 14، 15، 16.] فالتلفظ بالنية
معناه أن الإنسان يخبر ربه عز وجل أنه نوى له كذا وكذا قد نهى الله عن
ذلك وأنكر على من فعله.

. ما هو الوقت الذي يفطر فيه الصائم المسافر؟ صالح بن فوزان الفوزان


الإجابة: الحمد لله
من سافر إلى بلد غير بلده ويختلف بفارق توقيت عن بلده فإنه
يكون حكمه حكم ذلك البلد الذي سافر إليه
فيصوم ويفطر تبعًا لذلك البلد يصوم إذا طلع الفجر في ذلك البلد ويفطر
إذا غربت الشمس في ذلك البلد ولا ينظر إلى توقيت بلده فكل مكان له
حكمه. والله تعالى يقول{وَكُلُواْ
وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ
الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ} [سورة البقرة: آية 187.] وهذا عام
في كل البلاد.



. كيفية حساب أيام الكفارة - صالح بن فوزان الفوزان


الإجابة
: الحمد لله
إذا كنت بدأت الصيام من الهلال فإنك تصوم شهرين بالأهلة
سواء كانت تامة
أو ناقصة أما إذا بدأت الصيام في أثناء الشهر
فإنه يجب عليك صيام ستين يومًا لأنك تصوم شهرين بالعدد ستين يومًا




. من هم الذي يُرخص لهم الإفطار في رمضان؟ صالح بن فوزان الفوزان
: الحمد لله
الذين يرخص لهم بالإفطار في رمضان هم أهل الأعذار
الشرعية وهم:
أولاً: المسافر سفرًا يجوز فيه قصر الصلاة بأن يبلغ
ثمانين كيلو فأكثر.
ثانيًا: المريض الذي يلحقه مشقة إذا صام أو يسبب تضاعف
المرض عليه أو تأخر البرء فهذا يرخص له في
الإفطار.
ثالثًا: الحائض والنفساء لا يجوز لهما الصيام في حال
الحيض والنفاس ويحرم عليهما الصيام وكذلك
الحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو خافتا
على ولديهما أبيح لهما الإفطار.
وكذلك المريض مرضًا مزمنًا لا يُرجى له شفاء وكذلك الكبير الهرم.
كل هؤلاء من أهل الأعذار الذين رخص لهم الشارع بالإفطار
ومنهم من يؤمر بالقضاء كالمسافر والمريض مرضًا يرجى شفاؤه
والحائض والنفساء والحامل
والمرضع كل هؤلاء يجب عليهم القضاء لقوله تعالى{
فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
[سورة البقرة: آية 184.].
أما من لم يستطع القضاء ويعجز عنه عجزًا مستمرًا كالكبير
الهرم والمريض المزمن فهذان ليس
عليهما قضاء وإنما يطعمان عن كل يوم مسكينًا لقوله
تعالى{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}
[سورة البقرة: آية 184.].
. حكم من مات وعليه صيام كفارة -
صالح بن فوزان الفوزان


الإجابة: الحمد لله
هذا سؤال مجمل لم يبين نوع هذه الكفارة التي وجب فيها
صيام شهرين متتابعين
هل هي كفارة قتل أو كفارة ظهار أو وطأ في رمضان فإن كانت
كفارة قتل فإنه لا يجزئ فيها الإطعام ولابد فيها من العتق
أو الصيام عند
العجز عن العتق. هذا ما ذكر الله سبحانه وتعالى فيها في قوله
تعالى:
{وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ}
إلى
قوله
{فَمَن
لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ
مُتَتَابِعَيْنِ}
[سورة النساء: آية 92.] فليس فيها إلا
هذان الأمران. وأما إن
كانت كفارة غير القتل بأن كانت كفارة ظهار أو وطأ في
نهار رمضان مثلاً فإنه يجزئ فيها شيء ثالث وهو الإطعام
لقوله تعالى
{وَالَّذِينَ
يُظَاهِرُونَ مِن
نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ
لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا
ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ
بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ، فَمَن
لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ
مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن
يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ
فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا}
[سورة المجادلة: الآيتين 3، 4.] فكفارة الظهار مرتبة على هذه الأمور
الثلاثة:
أولاً: عتق الرقبة إذا أمكن.
ثانيًا: إذا لم يمكن عتق الرقبة فإنه يصوم شهرين متتابعين.
ثالثًا: إذا لم يمكن صيام الشهرين فإنه يطعم ستين مسكينًا
ومثلها كفارة
الوطء في نهار رمضان فهذه الكفارة التي وجبت على
والدك لا ندري من أي هذه الأنواع وقد أجبنا على كل
الاحتمالات مع أنه يجب على المسلم المبادرة بأداء ما
وجب عليه وعدم التأخير لأن ذلك يفضي إلى مثل الحالة التي ذكرتها
عن أبيك لكونه أخر الصيام ثم
طرأ عليه ما لا يستطيع معه الصيام فبقيت الكفارة في ذمته.




وقت الإمساك والإفطار لمن هو مقيم في البلاد الأوروبية -
صالح بن فوزان الفوزان
: هو كما ذكر السائل أنهم يجب عليهم
العمل بتوقيت البلد الذي هم فيه فيمسكون عند
طلوع الفجر ويفطرون عند غروب الشمس في البلد الذي هم فيه لقوله
تعالى:
{وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ
مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
[سورة البقرة: آية 187.].
وهذا منطبق على المسلم في أي مكان يعرف فيه طلوع الفجر
وغروب الشمس فالصيام فيما بينهما
وأما ما حصل منهم في أول الشهر من أنهم يصومون بتوقيت بلد آخر يختلف عن توقيت البلد الذي هو فيه فهو خطأ.
ويجب عليهم أن يقضوا هذه الأيام التي صاموها على هذا النمط لأن هذا الصيام غير صحيح
ولا مطابق للشرع كما ذكرنا.
وإن كان مضى عليهم رمضان آخر لم يقضوا هذه الأيام
فإنه يجب عليهم مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم والله أعلم

. ما الذي ينبغي على المسلم أن يستقبل به شهر رمضان؟
صالح بن فوزان الفوزان
[b]الإجابة:
الحمد لله
شهر رمضان من المواسم العظيمة التي تمر في حياة المسلم،
ينبغي للمسلم
أن يستقبله بالبشر والسرور لقوله تعالى:
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}

[سورة يونس: آية 58.]
فإدراك المسلم لشهر رمضان غنيمة عظيمة
وكان
النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويشرح لهم
مزاياه
حديث سلمان الطويل الذي فيه
""أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر يوم من
شعبان فقال:
أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك فرض الله عليكم صيامه

وسننت لكم قيامه من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة
فيما سواه
ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما
سواه".
إلى آخر الحديث]
[انظر مشكاة المصابيح ج1 ص612، 613.
من
حديث سلمان رضي الله عنه.]
الذي يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم
مزايا هذا الشهر
وأنه ينبغي للمسلم أن يستقبله بالاستعداد لإحياء ليله
بالقيام
ونهاره بالصيام وتلاوة القرآن والصدقة
والبر والإحسان لأن كل
دقيقة من هذا الشهر فهي موسم عظيم والمسلم لا يدري مدى بقائه في هذه
الحياة
وهل يكمل هذا الشهر وإذا أكمله هل يعود عليه سنة أخرى أو لا
فهو غنيمة ساقها الله إليه فينبغي له أن يفرح بذلك
وأن يستغرق هذا
الشهر أو ما تيسر له من أيامه
ولياليه بطاعة الله سبحانه وتعالى
والإكثار من فعل الخيرات
والمبررات لعله أن يكتب له من أجل هذا الشهر
ما أعده الله للمسلمين فإنه شهر أوله رحمة
وأوسطه مغفرة وآخره عتق من
النار والمسلم يتعرض لنفحات ربه في هذه الأيام العظيمة.
. من سافر أثناء النهار فهل له أن يفطر؟ صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة :
الحمد لله
إذا ابتدأ الإنسان الصيام اليومي وهو مقيم ثم عرض له سفر في أثناء
النهار فهذا على الصحيح من قولي العلماء أنه إذا فارق البنيان وخرج من
البلد مسافرًا فإنه يباح له الإفطار لأن النبي صلى الله عليه وسلم
أفطر في أثناء اليوم الذي سافر فيه وفعله كثير من الصحابة رضي الله
عنهم ولكن كونه يتم هذا اليوم أحوط وأحسن.

. حكم بقاء شئ من الطعام بين أسنان الصائم - صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
الحمد لله
إذا أصبح الصائم ووجد في أسنانه شيئًا من مخلفات الطعام فعليه أن
يلفظ هذه المخلفات ويتخلص منها ولا تؤثر على صيامه إلا إذا ابتلعها
متعمدًا فإن هذا يفسد صيامه أما لو ابتلعه جاهلاً أو ناسيًا فهذا لا
يؤثر على صيامه وينبغي للمسلم أن يحرص على نظافة فمه بعد الطعام سواء
في حالة الصيام أو غيره لأن النظافة مطلوبة من المسلم وأن يعتني
بأسنانه وفمه بعد الطعام بالتنظيف حتى لا تبقى فيه مخلفات تصدر عنها
روائح كريهة ويتضرر بها وتؤثر على أسنانه أضرارًا صحية

. بم يتحقق السحور - صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
الحمد لله
السحور هو الطعام الذي يأكله الصائم آخر الليل استعدادًا لاستقبال
الصيام وهو مطلوب وهو الغداء المبارك كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم [انظر صحيح الإمام البخاري ج2 ص232. من حديث أنس بن مالك رضي
الله عنه.] لأن الصائم يقصد بذلك التقوى على طاعة الله سبحانه وتعالى
فمطلوب للمسلم أن يتسحر مهما أمكنه ذلك ولو يسيرًا حسب إمكانه ليحصل
على الفضيلة ولأجل إعانة نفسه على العبادة. فلا ينبغي له أن يترك
السحور إذا كان يستطيع الحصول عليه لأن فيه إعانة له على طاعة الله
وأيضًا لأجل الأخذ بقول الله عز وجل:
{وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ
لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ
الْفَجْرِ}
[سورة البقرة: آية 187.] وقال صلى الله عليه وسلم:
""تسحروا فإن في السحور بركة" [رواه
الإمام البخاري في صحيحه ج2 ص232. من حديث أنس بن مالك رضي الله
عنه.]. أما أن يصوم من غير تسحر فهذا خلاف السنة.

. مات وعليه صيام وكان قد تمكن من صيامه قبل موته -
صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
الحمد لله
إذا تمكن من القضاء وتركه حتى مات بعدما دخل عليه رمضان الآخر وهو
تارك للقضاء مع تمكنه منه ثم مات بعد ذلك فهذا يطعم عنه عن كل يوم
مسكينًا.
أما إذا ترك القضاء لعدم تمكنه منه حتى مات أو ترك القضاء في الفترة
ما بين الرمضانين ومات قبل رمضان الآخر فهذا لا شيء عليه لأن وقت
القضاء موسع في حقه ومات في أثناء ذلك.
. حكم الأكل والشرب على أذان المؤذن للفجر - صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
الحمد لله
الإمساك وبداية الصيام ليست مربوطة بأذان المؤذنين وإنما هي مربوطة
بطلوع الفجر لقوله تعالى:
{وَكُلُواْ
وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ
الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
[سورة البقرة: آية 187.]
أما أذان المؤذن فإنه يختلف، فبعض المؤذنين يقدم الأذان على طلوع
الفجر ليستيقظ الناس ويستعدوا فإذا كان بين الأذان وطلوع الفجر وقت
يتمكن فيه من الأكل والشرب فلا بأس بذلك وبعض المؤذنين يؤخر إلى طلوع
الفجر فهذا يرجع إلى عادة المؤذن ومن عرف عنه أنه يقدم فيجوز الأكل
بعد أذانه إلى أن يطلع الفجر لقوله صلى الله عليه وسلم: ""إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن
أم مكتوم" وكان رجلاً أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت. أصبحت
[رواه الإمام البخاري في صحيحه ج3 ص152، 153، من حديث عبد الله بن عمر
رضي الله عنه.]. وإذا كان المعروف عن هذا المؤذن أنه يتقيد بطلوع
الفجر فإنه لا يجوز الأكل بعد أذانه.
. هل الاستنجاء يفسد الصوم؟ عبد الله بن جبرين
الإجابة:
الحمد لله
لا يفسد الصوم بالاستنجاء الذي هو غسل الفرجين أو أحدهما بالماء ولو
دلكهما بيده ولو دخل الماء أو شيء منه في المخرج فإنه معتاد ولا يصل
إلى الجوف بالاستنجاء والله أعلم .
2. أذن المؤذن في رمضان قبل الوقت وأفطرنا فما يلزمنا؟ عبد الله بن جبرين
الإجابة:
الحمد لله
أرى أن عليكم قضاء ذلك اليوم، حيث تبين لكم أن الإفطار قبل غروب
الشمس يقيناً، وحيث إن الوقت معروف معرفة عامة للأفراد، وكما في
التقاويم، وحيث إن الواجب التثبت والتحري مع الغيم، وعدم التقليد
للمؤذن الذي يتضح خطؤه، فلهذه الأسباب يلزم القضاء، وعليكم الاحتياط
في الأيام القادمة.
رجل كبير يصلى باستمرار لكن ترك الصوم وتمسك بالصلاة فقط - عبد العزيز بن باز


الإجابة: الحمد لله
ما دام موجودا وهو عا
avatar
محمدالعابد
مدير منتدى
مدير منتدى

تاريخ التسجيل : 09/10/2011
الموقع : http://alyaseen770.ahlamontada.org/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف محمدالعابد في الخميس 16 أغسطس 2012, 20:50



. هل يُثبت دخول هلال رمضان بشاهد عدل واحد?
محمد بن محمد الشنقيطي






. ما الراجح في صيام يوم السبت؟ محمد بن محمد الشنقيطي



. صيام ست من شوال هل تكون متتابعة أو غير متتابعة؟ محمد بن محمد الشنقيطي


. نصيحة للمداومة على الأعمال الصالحة بعد شهر رمضان - محمد بن محمد الشنقيطي



. إذا كان الأعمى وضعيف البصر منفردين،
فكيف يتبين لهما طلوع الفجر حتى يُمسكا؟ محمد بن محمد الشنقيطي


ما هو الدليل على اشتراط التكليف في رؤية الهلال؟ محمد بن محمد الشنقيطي


. عليه إطعام أكثر من مسكين فهل يعطيه لمسكين واحد - محمد بن محمد الشنقيطي




. دخل عليه شهر رمضان ولم يقض ما عليه - محمد بن محمد الشنقيطي



أمره الطبيب بالإفطار فما مدى إطعام المسكين؟ محمد بن محمد الشنقيطي




عليه كفارة وآخرها إلى رمضان الحالي - محمد بن محمد الشنقيطي



. هل يتسبب دخول الماء إلى الجوف في بطلان الصوم؟ الإسلام سؤال وجواب


الإجابة: الحمد لله
جميع المفطرات - عدا الحيض والنفاس - لا يفسد بها الصوم
إلا بثلاثة شروط :
أولا : أن يكون الإنسان عالما غير جاهل .
ثانيا : أن ذاكرا غير ناس .
ثالثا : أن يكون مختارا غير مُكْرَه
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :" لو فعل الصائم
شيئا من هذه المفطرات
بغير إرادة منه واختيار فصومه صحيح ، ولو أنه تمضمض ونزل
الماء إلى بطنه بدون إرادة فصومه صحيح " مجموع
الفتاوى 19 وقال رحمه الله : " لو طار إلى جوف الصائم غبار أو دخل فيه شيء بغير اختياره
أو تمضمض أو استنشق
فنزل إلى جوفه شيء من الماء بغير اختياره فصيامه صحيح
ولا قضاء عليه ." مجالس شهر رمضان ، المجلس الخامس
عشر وبناء على ما سبق ، فإذا دخل الماء إلى الجوف بغير اختيار الإنسان فلا شيء عليه ،
لقوله تعالى :
{ وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما
تعمدت قلوبكم
{ وينبغي أن يُعلم
أن الصائم منهي
عن المبالغة في الاستنشاق حتى لا ينزل الماء إلى جوفه من غير
اختياره ، لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وبالغ في
الاستنشاق إلا أن تكون صائماً "





لقد " نوينا " أن نصوم عشر ذي الحجة هذا العام - موسى حسن ميان
الإجابة: لايدخل في بدعية التلفظ بالنية ولكن ترجع لقضية
أخرى وهي ينظر المتكلم ماذا أراد
بهذا الكلام لو أراد كما بينتم حثه ودعوته فهذه
نية طيبة جزاه الله خيرا عليها ونسأل الله أن يهدي على يديه غيره

أما إن أراد به الرياء بعمله وإشعار إخوانه بأنه سيصوم
فبئست النية وبئست الطوية ويجب عليه
التوبة من هذه النية التي تفسد العمل قبل فعله والعياذ
بالله قال الله تعالى فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم
"أنا أغنى الشركاء عن الشرك من
عمل عملا أشرك
فيه معي غيري تركته وشركه

هل يمكن أن يصوم أهل أفريقيا برؤية أهل مكة؟ فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية



الإجابة: قد صدر بهذه المسألة قرار من هيئة كبار العلماء في المملكة
العربية السعودية هذا مضمونه:


أولاً: اختلاف مطالع الأهلة من الأمور التي علمت
بالضرورة حساً وعقلاً، ولم يختلف فيها أحد
من العلماء، وإنما وقع الاختلاف بين علماء المسلمين
في: اعتبار خلاف المطالع، وعدم اعتباره.

ثانياً: مسألة اعتبار اختلاف المطالع وعدم اعتباره من
المسائل النظرية التي
للاجتهاد فيها مجال، والاختلاف فيها واقع ممن لهم الشأن في العلم والدين،
وهو من الخلاف السائغ الذي يؤجر فيه المصيب أجرين: أجر الاجتهاد،
وأجر الإصابة، ويؤجر فيه المخطئ أجر الاجتهاد.
وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة على قولين:
فمنهم من رأى اعتبار اختلاف المطالع، ومنهم من لم ير اعتباره.
واستدل كل فريق منهما بأدلة من الكتاب والسنة،
وربما استدل الفريقان بالنص الواحد كاشتراكهما في الاستدلال بقوله تعالى:
{يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج}

وبقوله صلى الله عليه و سلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا
لرؤيته» الحديث. وذلك لاختلاف الفهم في النص وسلوك كل
منهما طريقا ًفي الاستدلال به.

ونظرا لاعتبارات رأتها الهيئة وقدرتها، ونظراً إلى أن
الاختلاف في هذه المسألة
ليست له آثار تخشى عواقبها،
فقد مضى على ظهور هذا الدين أربعة عشر قرناً،
لانعلم فيها فترة جرى فيها توحيد الأمة الإسلامية على رؤية واحدة.
فإن أعضاء مجلس هيئة كبار العلماء يرون بقاء الأمر على ماكان عليه.
وعدم إثارة هذا الموضوع،
وأن يكون لكل دولة إسلامية حق اختيار ماتراه بواسطة علمائها من الرأيين المشار إليهما في المسألة،
إذ لكل منهما أدلته ومستنداته.

ثالثاً: نظر مجلس الهيئة في مسألة ثبوت الأهلة بالحساب،
وماورد في الكتاب والسنة، واطلعوا على
كلام أهل العلم في ذلك، فقرروا بإجماع عدم اعتبار
حساب النجوم في ثبوت الأهلة في المسائل الشرعية؛ لقوله صلى الله
عليه و سلم:
"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"الحديث. وقوله صلى الله عليه و سلم:
"لاتصوموا حتى تروه، ولاتفطروا حتى تروه"الحديث ومافي معنى ذلك من الأدلة.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه
وسلم



. تشك في دخول الماء لفمها أثناء الصيام - حامد بن عبد الله العلي [

الإجابة
: ما يدخل جوف الصائم من غير تعمد فلا يؤثر ولا يضر الصوم والله أعلم.[/b]


. لا يصح جمع قضاء رمضان مع ست شوال بنية واحدة - الإسلام سؤال وجواب

الإجابة: الحمد لله
لا يصح ذلك ، لأن صيام ستة أيام من شوال لا تكون إلا بعد
صيام رمضان كاملاً.
قال الشيخ ابن عثيمين في "فتاوى الصيام" (438) :
"من صام يوم عرفة ، أو يوم عاشوراء وعليه قضاء من
رمضان فصيامه صحيح ،
لكن لو نوى أن يصوم هذا اليوم عن قضاء رمضان حصل له الأجران: أجر يوم عرفة ،
وأجر يوم عاشوراء مع أجر القضاء ،
هذا بالنسبة لصوم التطوع المطلق الذي لا يرتبط برمضان ،
أما صيام ستة أيام من شوال فإنها مرتبطة برمضان ولا تكون إلا بعد قضائه،
فلو صامها قبل القضاء لم يحصل على أجرها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر)
ومعلوم أن
من عليه قضاء فإنه لا يعد صائماً رمضان حتى يكمل القضاء" اهـ


. هل يشترط التتابع في صيام الست من شوال - محمد صالح المنجد

الإجابة: أنه لا يُشترط التتابع فيها فلو صامها متفرقة أو متتابعة
فلا بأس بذلك وكلما بادر كان أفضل ، قال الله تعالى : {
فاستبقوا الخيرات } ، وقال : { وسارعوا
إلى مغفرة من ربكم } ، وقال موسى عليه السلام : { وعجلت
إليك رب لترضى } ولما في التأخير من الآفات وإليه ذهب
الشافعية وبعض الحنابلة
، لكن لا حرج في عدم المبادرة ، فلو أخرها إلى وسط الشهر أو
آخره فلا بأس .
قال النووي رحمه الله :
قَالَ أَصْحَابُنَا : يُسْتَحَبُّ صَوْمُ سِتَّةِ
أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ
، لِهَذَا الْحَدِيثِ قَالُوا : وَيُسْتَحَبُّ أَنْ
يَصُومَهَا مُتَتَابِعَةً فِي أَوَّلِ شَوَّالٍ فَإِنْ
فَرَّقَهَا أَوْ
أَخَّرَهَا عَنْ شَوَّالٍ جَازَ . وَكَانَ فَاعِلا لأَصْلِ
هَذِهِ السُّنَّةِ ، لِعُمُومِ الْحَدِيثِ وَإِطْلاقِهِ .
وَهَذَا لا خِلافَ
فِيهِ عِنْدَنَا وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ وَدَاوُد . المجموع شرح المهذب



. يجوز صيام اليوم الثاني من شوال - الإسلام سؤال وجواب

الإجابة: الحمد لله
عيد الفطر هو يوم واحد فقط ، وهو اليوم الأول من شوال .
وأما ما اشتهر عند الناس من أن عيد الفطر ثلاثة أيام ،
فهذا مجرد عرف اشتهر
بين الناس لا يترتب عليه حكم شرعي .
قال البخاري رحمه الله
بَاب صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ
ثم روى (1992) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ : نَهَى النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ
يَوْمِ الْفِطْرِ ، وَالنَّحْرِ .
فعلى هذا فيوم الفطر يوم واحد فقط ، وهو الذي يحرم صومه ،
أما اليوم الثاني
أو الثالث من شوال فلا يحرم صومهما ، فيجوز صومهما عن قضاء
رمضان أو تطوعاً .
والله أعلم .


. هل يلزم صيام الست من شوال كل سنة؟ فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية

الإجابة: صيام ستة أيام من شوال
بعد يوم العيد سنة ، ولا يجب على من صامها مرة أو أكثر أن
يستمر على صيامها ، ولا يأثم من ترك صيامها .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

بعض سنن الصوم - الإسلام سؤال وجواب


الإجابة: الحمد لله
سنن الصوم كثيرة، منها:
أولاً: يُسن إذا شتمه أحد أو قائله أن يقابل إساءته
بالإحسان ويقول: إني صائم ، لما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة -
رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال
"الصيام
جنة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو
شاتمه فليقل إني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخلوف
فم الصائم أطيب عند
الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي
الصيام لي
وأنا
أجزي به والحسنة بعشر أمثالها
"
البخاري برقم 1894، ومسلم 1151
ثانياً: يُسن للصائم السحور لما ثبت في الصحيحين من حديث
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال النبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
"تسحروا فإن في السحور بركة " رواه البخاري برقم 1923، ومسلم برقم 1095
ثالثاً: يُسن تأخير السحور لما رواه البخاري عن أنس عن
زيد بن ثابت
رضي الله عنهم قال : ( تسحرنا مع النبي - صلى الله عليه
وسلم - ثم قام إلى الصلاة قلت : كم كان بين الأذان
والسحور قال قدر خمسين آية ) رواه البخاري 1921
رابعاً:
يسن تعجيل الفطر لقوله - صلى الله عليه وسلم - :
" لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر "
رواه البخاري برقم 1957 ، ومسلم برقم 1098 .
خامساً:
يُسن أن يفطر على رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد
فعلى ماء، لحديث أنس - رضي الله عنه - قال:
"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإن لم يكن
فعلى
تمرات ، فإن لم تكن
حسا حسوات من ماء

" رواه أبو داود برقم 2356 ، والترمذي 696 ، وحسنه في الإرواء 4 / 45
سادساً:
يسن إذا أفطر أن يقول ما ورد ، والذي ورد هو التسمية ،
وهي واجبة على الصحيح لأمره - صلى الله عليه وسلم - ،
وورد " اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ، اللهم تقبل مني
إنك أنت السميع العليم " وهو ضعيف كما قال ابن القيم زاد
المعاد 2 / 51 ، وورد أيضا " ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله "
رواه أبو داود 2357 ، والبيهقي 4 / 239 ،
وحسنه
في الإرواء 4 / 39
وقد وردت أحاديث في فضل دعوة الصائم منها:
1- عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال:
"ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد
، ودعوة
الصائم ، ودعوة
المسافر
" رواه البيهقي 3 / 345 ، وصححه الألباني في
الصحيحة 1797
2- عن أبي أمامة مرفوعا: ( لله عند كل فطر عتقاء ) رواه
أحمد ( 21698) ، وصححه الألباني في صحيح
الترغيب 1/ 491
3- عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: ( إن الله تبارك وتعالى
عتقاء في كل
يوم وليلية - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم
وليلة دعوة


. هل دعاء ختم القرآن بدعة؟ محمد بن صالح العثيمين

ا لإجابة: لا أعلم لدعاء ختم القرآن
في الصلاة أصلاً صحيحاً يعتمد عليه من سنة الرسول صلى
الله عليه وسلّم، ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم. وغاية ما في ذلك ما
كان أنس بن مالك رضي الله عنه يفعله إذا أراد إنهاء القرآن من أنه
كان يجمع أهله ويدعو، لكنه لا يفعل هذا في صلاته. والصلاة كما هو معلوم لا
يشرع فيها إحداث دعاء في محل لم ترد السُّنَّة به؛ لقول النبي
صلى الله عليه وسلّم:
"صلوا كما رأيتموني أُصلي".
وأما إطلاق البدعة على هذه الختمة في الصلاة فإني لا أحب
إطلاق ذلك
عليها؛ لأن العلماء ـ علماء السنة ـ مختلفون فيها. فلا
ينبغي أن نعنف هذا التعنيف على ما قال بعض أهل السنة
إنه من الأمور المستحبة، لكن الأولى للإنسان أن يكون
حريصاً على اتباع السنة.
ثم إن هاهنا مسألة يفعلها بعض الأخوة الحريصين على تطبيق
السنة. وهي
أنهم يصلون خلف أحد الأئمة الذين يدعون عند ختم القرآن، فإذا
جاءت الركعة الأخيرة انصرفوا وفارقوا الناس بحجة أن الختمة بدعة،
وهذا أمر لا ينبغي لما يحصل من ذلك من اختلاف القلوب والتنافر،
ولأن ذلك خلاف ما ذهبت إليه الأئمة.
فإن الإمام أحمد رحمه الله كان لا يرى استحباب القنوت في صلاة الفجر ومع ذلك يقول:
«إذا ائتم الإنسان بقانت في صلاة الفجر فليتابعه، وليؤمن على دعائه».
ونظير هذه المسألة أن بعض الأخوة الحريصين على اتباع
السنة في عدد
الركعات في صلاة التراويح إذا صلوا خلف إمام يصلي أكثر من
إحدى عشر
ركعة أو ثلاث عشرة ركعة انصرفوا إذا تجاوز الإمام هذا
العدد، وهذا
أيضاً أمر لا ينبغي، وهو خلاف عمل الصحابة رضي الله عنهم؛
فإن الصحابة
رضي الله عنهم لما اتمَّ عثمان بن عفان رضي الله عنه في
منى متأولاً
أنكروا عليه الإتمام ومع ذلك كانوا يصلون خلفه ويتمون. ومن
المعلوم أن
إتمام الصلاة في حال يشرع فيها القصر أشد مخالفة للسُنَّة
من الزيادة
على ثلاث عشرة ركعة، ومع هذا لم يكن الصحابة رضي الله
عنهم يفارقون
عثمان، أو يَدَعون الصلاة معه. وهم بلا شك أحرص منا على
اتباع السنة،
وأسد منا رأياً، وأشد منا تمسكاً فيما تقتضيه الشريعة الإسلامية.
فنسأل الله أن يجعلنا جميعاً ممن يرى الحق فيتبعه، ويرى
الباطل
باطلاً فيجتنبه.


. صلاة التراويح في ليلة العيد - محمد بن صالح العثيمين

الإجابة: إذا ثبت الهلال ليلة
الثلاثين من رمضان، فإنها لا تقام صلاة التراويح، ولا صلاة
القيام، وذلك لأن صلاة التراويح والقيام إنما هي في رمضان، فإذا ثبت خروج
الشهر فإنها لا تقام، فينصرف الناس من مساجدهم إلى بيوتهم.


. صلاة التراويح سنة مؤكدة - عبد الله بن جبرين



الإجابة: هي سنة مؤكدة حث
النبي صلى الله عليها وسلم عليها بقوله:
« من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من
ذنبه
»
وثبت أنه صلاها بأصحابه عدة ليال ثم خاف أن تفرض عليهم ورغبهم أن يصلوها
بأنفسهم فكان الرجل يصليها وحده ويصلي الإثنان
جميعاً والثلاثة جماعة ثم إن عمر رأى جمعهم على
إمام لما في ذلك من الاجتماع على الصلاة وسماع القرآن
واستمر على ذلك المسلمون إلى اليوم.
وكانت تؤدى في ذلك الزمان ثلاثاً وعشرين ركعة
وكانوا يطيلون في القراءة بحيث يقرأون سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة
وأحياناً في ثماني ركعات وحيث لم يحددها النبي بعدد معين فإن الأمر فيها
واسع فإن شاء قلل الركعات وطول في الأركان
وإن شاء زاد في عدد الركعات.



.
الصغير لا يجب عليه الصيام ولكن يُؤمر به - محمد بن
صالح العثيمين


الإجابة: إذا كان صغيراً لم يبلغ فإنه لا يلزمه الصوم ولكن إذا
كان يستطيعه دون
مشقة فإنه يؤمر به وكان
الصحابة رضي الله عنهم يصوّمون أولادهم حتى أن
الصغير منهم ليبكي فيعطونه اللعب يتلهى بها ولكن إذا ثبت
أن هذا يضره
فإنه يمنع منه وإذا كان
الله سبحانه وتعالى منعنا من إعطاء الصغار
أموالهم خوفاً من الإفساد فإن خوف إضرار الأبدان من باب
أولى أن
يمنعهم منه ولكن المنع
يكون عن غير طريق القسوة فإنها لا تنبغي في
معاملة الأولاد عند تربيتهم


حكم الأكل
ناسياً - محمد بن صالح العثيمين



الإجابة: من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فإن صيامه صحيح، لكن إذا
تذكر يجب عليه
أن يقلع حتى إذا كانت
اللقمة أو الشربة في فمه،
فإنه يجب عليه أن
يلفظها ودليل تمام صومه قول النبي فيما ثبت عنه من حديث
أبي هريرة
: «من
نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما
أطعمه الله وسقاه»
ولأن النسيان لا يؤاخذ به المرءفي فعل محظور لقوله تعالى:
{
رَبَّنَالاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ
أَخْطَأْنَا
}
[
البقرة:286]
فقال الله تعالى
: «قد فعلت» .

أما من رآه فإنه يجب
عليه أن يذكره لأن هذا من تغيير المنكر وقد قال
:
«من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطعف بلسانه
فإن لم يستطع فبقلبه
»ولا ريب أن أكل
الصائم وشربه
حال صيامه من المنكر
ولكنه يعفى عنه حال النسيان لعدم المؤاخذة أما من
رآه فإنه لا عذر له في ترك الإنكار عليه.






.
المضمضة للصائم - محمد بن صالح العثيمين


الإجابة: إذا تمضمض الصائم أو استنشق الماء إلى جوفه لم يفطر لأنه
لم يتعمد ذلك
لقوله تعالى: { وَلَكِن مَّاتَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ } [الأحزاب:5]





إذا زاد ركعة
على وتر الإمام ليكمل بعد ذلك - عبد العزيز بن باز



الإجابة: الحمد للهلا نعلم في هذا بأساً نص
عليه العلماء ولا حرج فيه حتى يكون وتره في
آخر الليل .
ويصدق عليه أنه قام مع
الإمام حتى ينصرف لأنه قام معه حتى انصراف
الإمام
وزاد ركعة لمصلحة شرعية حتى يكون وتره آخر الليل
فلا بأس بهذا
ولا يخرج به عن كونه ما
قام مع الإمام بل هو قام مع الإمام حتى انصرف
لكنه لم ينصرف معه بل تأخر قليلاً .

من كتاب الجواب الصحيح من
أحكام صلاة الليل والتراويح للشيخ عبد
العزيز بن باز ص 41ه





وقت صلاة
التراويح - الإسلام سؤال وجواب






الإجابة: الحمد للهوقت صلاة التراويح يمتد
من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر .
فيصح
أداؤها في أي جزء من هذا الوقت .
قال النووي رحمه الله في
"المجموع
"
:
يَدْخُلُ وَقْتُ
التَّرَاوِيحِ بِالْفَرَاغِ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ
, ذَكَرَهُ
الْبَغَوِيّ وَغَيْرُهُ , وَيَبْقَى إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ
اهـولكن إذا كان الرجل
سيصلي في المسجد إماماً بالناس فالأولى أن يصليها
بعد صلاة العشاء ،
ولا يؤخرها إلى نصف الليل أو آخره حتى
لا يشق ذلك
على المصلين ، وربما
ينام بعضهم فتفوته الصلاة . وعلى هذا جرى عمل
المسلمين ،
أنهم يصلون التراويح بعد صلاة العشاء ولا
يؤخرونها
.
وقال ابن قدامة في "المغني" :
قِيلَ للإمام أَحْمَدَ :
تُؤَخِّرُ الْقِيَامَ يَعْنِي فِي
التَّرَاوِيحِ إلَى
آخِرِ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : لا , سُنَّةُ
الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إلَيَّ اهـأما من كان سيصليها في
بيته فهو بالخيار إن شاء صلاها في أول الليل
وإن شاء صلاها آخره .
والله أعلم.





صلى التراويح
قبل العشاء - محمد صالح المنجد



الإجابة: الحمد للهليس من الصواب أن تصلي
التروايح ثم العشاء ، وكان يمكنك الدخول مع
الجماعة بنية العشاء ،
فإذا سلَّم الإمام بعد الركعتين
تقوم لتقضي
الركعتين الباقيتين ،
وصلاة القيام لا تكون قبل العشاء ،
بل بعدها ،
بل بعد سنة العشاء الراتبة ، وما فعلتَه من صلاة هو من
مطلق التطوع لا
من صلاة القيام .
سئل الشيخ عبد العزيز بن
باز
:
إذا جاء
المسلم إلى المسجد ووجد الجماعة يصلون التراويح

وهو لم يصل
العشاء فهـل يصـلي معهم بنية العشـاء ؟فأجاب :
لا حرج أن يصلي معهم
بنية العشاء في أصح قولي العلماء ،
وإذا سلم
الإمام قام فأكمل صلاته ، لما ثبت في الصحيحين عن معاذ
بن جبل رضي
الله عنه أنه كان يصلي
مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم
يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة
ولم ينكر ذلك النبي
عليه الصلاة
والسلام ، فدل على جواز
صلاة المفترض خلف المتنفل ،
وفي الصحيح عن
النبي عليه الصلاة والسلام أنه في بعض أنواع صلاة الخوف
صلى بطائفة
ركعتين ثم سلم ثم صلى
بالطائفة الأخرى ركعتين ثم سلم فكانت الأولى
فرضه أما الثانية فكانت نفلا وهم مفترضون ،
والله ولي
التوفيق
.
"
مجموع فتاوى
الشيخ ابن باز " ( 12 / 181
) .

وقال الشيخ - أيضاً - :
السنة أن يكون التهجد في
رمضان وغيره بعد سنة العشاء الراتبة كما كان
النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك . ولا فرق في ذلك بين
كون التهجد
في المسجد أو في البيت .
"
مجموع فتاوى
الشيخ ابن باز " ( 11 / 368
) .

وأما بالنسبة لصلاة ما
فاتك من التراويح فأنت بالخيار إن شئتَ فعلتَ
وإن شئتَ تركتَ ،
فالتراويح من النوافل ، وليس قضاؤها
واجباً كما هو
الحال بالنسبة للصلوات
الخمس
.
والله أعلم.






.
إلقاء كلمة بعد أربع ركعات من صلاة التراويح - محمد
صالح المنجد






الإجابة: الحمد للهالدرس الذي يلقيه بعض
الأئمة والوعاظ بين ركعات صلاة التراويح لا بأس
به إن شاء الله ،
والأحسن أن لا يداوَم عليه ، خشية أن
يعتقد الناس
أنه جزء من الصلاة ،
وخشية من اعتقادهم وجوبه حتى إنهم قد ينكرون على
من لم يفعله .
وللإمام أو للمدرس والواعظ
أن ينبه الناس على ما يتيسر من أحكام الشرع
وخاصة مما يحتاجونه في هذا الشهر من مسائل على أن يتركه
أحياناً لما
سبق ذكره .
ولا شك أن مثل هذه
الكلمات والمواعظ أنفع من الخروج أو من الحديث

الدنيوي ورفع الصوت وخير من الذكر المبتدع الذي يحدثه
بعض الأئمة بعد
الأربع ركعات .
قال الشيخ عبد الله
الجبرين
:
...
وحيث إنَّ الناس في
هذه الأزمنة يخففون الصلاة ، فيفعلونها في
ساعة أو أقل :
فإنه لا حاجة بهم إلى هذه الاستراحة ، حيث
لا يجدون
تعباً ولا مشقة ، لكن إن
فصل بعض الأئمة بين ركعات التراويح بجلوس ،
أو وقفة يسيرة للاستجمام ، أو الارتياح : فالأولى قطع
هذا الجلوس
بنصيحة أو تذكير ، أو
قراءة في كتاب مفيد ، أو تفسير آية يمرّ بها
القارئ ،
أو موعظة ، أو ذكر حكم من الأحكام ، حتى لا
يخرجوا أو لا
يملّوا ، والله أعلم .
"
الإجابات البهية
في المسائل الرمضانية " ( السؤال الثاني
) .
والله أعلم.





.
هل نجلس على الإفطار ونترك صلاة الجماعة؟ محمد بن محمد الشنقيطي





الإجابة: اتفق العلماء على أن مطالع الأهلة مختلفة وأن ذلك مما
علم بالضرورة
حساً وعقلاً،ولكنهم
اختلفوا في اعتبار ذلك في بدء صوم رمضان ونهايته،
وعدم اعتباره على قولين: فمن أئمة الفقهاء من رأى اعتبار
اختلاف
المطالع في بدء صوم رمضان ونهايته. ومنهم من
لم ير اعتباره في ذلك
. واستدل كل فريق بأدلة من الكتاب والسنة
والقياس ،وربما استدل الفريقان
بالنص الواحد كاشتراكهما
في الاستدلال بقوله تعالى
:
{
فمن شهد منكم الشهر فليصمه}،
وقوله
تعالى:
{
يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيتللناس}،
وبقول النبي صلى الله عليه و سلم
:
"
صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"
الحديث،
وذلك
لاختلاف الفهم في النصوص وسلوك كل من
الفريقين طريقاً في الاستدلال
بها وبالجملة فموضوع
الاستفتاء في المسائل النظرية التي للاجتهاد فيها
مجال،
ولهذا اختلف فيه الفقهاء قديماً وحديثاً، ولاحرج
على أهل أي بلد
إذا لم يروا الهلال ليلة
الثلاثين أن يأخذوا برؤيته في غير مطلعهم متى
ثبت ذلك لديهم،
فإذا اختلفوا فيما بينهم أخذوا بحكم
الحاكم في دولتهم؛
إن كان الحاكم مسلماً،
فإن حكمه بأحد القولين يرفع الخلاف، ويلزم
الأمة العمل به،
وإن لم يكن مسلماً أخذوا بحكم مجلس
المركز الإسلامي
في بلادهم؛ محافظة على
الوحدة في صومهم رمضان وصلاتهم العيد في
بلادهم.

وبالله التوفيق وصلى
الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
.






.
هل يُستحب صيام شعبان كاملاً - الإسلام سؤال وجواب




الإجابة: الحمد للهيستحب إكثار الصيام في
شهر شعبان
.

وقد ورد أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله
.

روى أحمد (26022) , وأبو
داود (2336) والنسائي (2175) وابن ماجه
(1648) عن
أم سلمة رضي الله عنها قالت
:
«ما رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم صام شهرين متتابعين إلا أنه كان
يصل شعبان برمضان

.
»ولفظ أبي داود :
«
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصوم منالسنة شهرا تاما إلا شعبان يصله
برمضان
» . صححه الألباني في صحيح أبيداود (2048) .

فظاهر هذا الحديث أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شهر شعبان كله
.

لكن ورد أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يصوم شعبان إلا قليلا
.

روى مسلم (1156) عن أبي
سلمة قال :
سألت عائشة رضي الله عنها عن صيام
رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقالت : كان يصوم حتى
نقول قد صام ،
ويفطر حتى نقول قد أفطر
، ولم أره صائما من شهر قط أكثر من صيامه من
شعبان ،
كان يصوم شعبان كله ، كان يصوم شعبان إلا قليلا
.

فاختلف العلماء في
التوفيق بين هذين الحديثين
:

فذهب بعضهم إلى أن هذا
كان باختلاف الأوقات ، ففي بعض السنين صام
النبي صلى الله عليه وسلم شعبان كاملا ،
وفي بعضها صامه
النبي صلى
الله عليه وسلم إلا
قليلا . وهو اختيار الشيخ ابن باز رحمه الله
.

انظر : مجموع فتاوى
الشيخ ابن باز (15/416
) .

وذهب آخرون إلى أن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يكن يكمل صيام شهر إلا
رمضان ،
وحملوا حديث أم سلمة على أن المراد أنه صام
شعبان إلا قليلا ،
قالوا : وهذا جائز في
اللغة إذا صام الرجل أكثر الشهر أن يقال : صام
الشهر كله .

قال الحافظ :

إن حديث عائشة [ يبين أن
المراد بقوله في حديث أم سلمة
( أنه كان لا
يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصله برمضان )
أي : كان
يصوم معظمه
, ونقل الترمذي عن ابن المبارك أنه قال : جائز
في كلام العرب إذا صام
أكثر الشهر أن يقول صام
الشهر كله
...

وقال الطيبي : يحمل على
أنه كان يصوم شعبان كله تارة
ويصوم معظمه أخرى
لئلا يتوهم أنه واجب كله كرمضان . .

ثم قال الحافظ : والأول
هو الصواب] اهـ يعني أن النبي صلى الله عليه
وسلم لم يكن يصوم شعبان كاملا .
واستدل له بما رواه مسلم
(746) عن
عائشة رضي الله عنها
أنها قالت : ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه
وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ،
ولا صلى ليلة إلى الصبح ،
ولا صام شهرا
كاملا غير رمضان .

وبما رواه البخاري (1971)
ومسلم (1157) عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال :
ما صام النبي صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا قط
غير رمضان
.

وقال السندي في شرحه
لحديث أم سلمة
:

(
يصل شعبان برمضان ) أي
: فيصومهما جميعا ، ظاهره أنه يصوم شعبان كله
. . . لكن
قد جاء ما يدل على خلافه ، فلذلك حمل على أنه كان يصوم
غالبه فكأنه يصوم كله
وأنه يصله برمضان اهـ
فإن قيل : ما الحكمة من
الإكثار من الصيام في شهر شعبان ؟
فالجواب :

قال الحافظ :

الأولى في ذلك ما أخرجه
النسائي وأبو داود وصححه ابن خزيمة عن أسامة
بن زيد قال :
( قلت : يا رسول الله ، لم أرك تصوم من شهر
من الشهور ما
تصوم من شعبان , قال : ذلك
شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ,
وهو
شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع
عملي وأنا صائم
)
اهـ حسنه الألباني في صحيح النسائي (2221) .

والله أعلم.
avatar
محمدالعابد
مدير منتدى
مدير منتدى

تاريخ التسجيل : 09/10/2011
الموقع : http://alyaseen770.ahlamontada.org/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف ممدوح السروى في الخميس 16 أغسطس 2012, 21:02

تسلم ايديك على طرحك الجميل
تقبل مرورى وفائق تقديرى

avatar
ممدوح السروى
مدير عام
مدير عام

تاريخ التسجيل : 09/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف محمدالعابد في الخميس 16 أغسطس 2012, 21:05

رجل استعمل السواك وهو صائم فظن أن هذا العمل مفطر، فأكل بعد ذلك عمداً
فهل يجب عليه القضاء والكفارة أو القضاء فقط؟ فتاوى اللجنة الدائمة
بالسعودية
الإجابة:
يجب على من أفطر في نهار رمضان بالأكل أو الشرب ظناً منه أن السواك
يفطر القضاء والتوبة والاستغفار مما حصل؛ لعل الله يتوب عليه.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

.
ما حكم من دخل الماء جوفه أثناء الوضوء، أثناء الصيام في أثناء المضمضة
في غير وضوء، قطرة أو قطرتين من غير تعمد، أو أثناء الاغتسال أو الوضوء أو
التبرد بالماء في الحر؟ فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
من اغتسل أو تمضمض أو استنشق فدخل الماء حلقه من غير اختياره لم يفسد
صومه؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:
«عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا
عليه».

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

. هل الخروج إلى الشارع لقضاء المصالح
والاصطدام بمناظر العري في نهار رمضان مبطل للصيام أو لا؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
ليس مبطلاً للصيام، وعليه أن يغض بصره قدر استطاعته.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
. اختلفت الأقوال بالنسبة للفطر في رمضان لمن كان مسافراً من الجنوب لأداء العمرة؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
من كان مسافراً سفراً تقصر الصلاة في مثله رخص له في الفطر في رمضان؛
سواء كان سفره لعمرة أو لصلة رحم أو لصديق أو لطلب علم أو تجارة أو
نحو ذلك من الأسفار المباحة؛ لقوله تعالى:
{ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام
أخر..} .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

.
الإنسان إذا أفطر ناسياً في رمضان هل عليه القضاء أم لا قضاء عليه؛ لقول
الرسول صلى الله عليه وسلم من أفطر ناسياً.. وكقوله صلى الله عليه و سلم: «
رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه » فتاوى اللجنة الدائمة
بالسعودية
الإجابة:
من أفطر ناسياً في نهار رمضان وهو صائم فلا إثم عليه، وعليه أن يتم
صوم يومه،
ولا قضاء عليه على الصحيح من قولي العلماء،
وهذا ما ذهب
إليه الشافعي وأحمد؛
لما رواه البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه و
سلم أنه قال:
«من نسي وهو صائم فأكل أو شرب
فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه»،
وفي لفظ:
«إذا أكل الصائم ناسياً أو شرب ناسياً فإنما هو
رزق ساقه الله إليه، ولا قضاء عليه»
رواه الدار قطني وقال:
إسناده صحيح.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


.
رجل اضطر إلى مراجعة المستشفى في رمضان وهو صائم،
ولما حضر إلى المستشفى
أخذ منه دم، فهل يخل بصومه؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
إذا كان الدم الذي أخذ منه يسيراً عرفاً فلا يجب عليه قضاء ذلك اليوم
وإن كان ما أخذ كثيراً عرفاً فإنه يقضي ذلك اليوم خروجاً من الخلاف،

وأخذاً بالاحتياط براءة لذمته.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

. ما حكم شرب الماء متعمداً أثناء الصوم،
وقد شعر الصائم بتعب شديد؟ وهل عليه قضاء ذلك اليوم؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
من شرب في نهار رمضان متعمداً فسد صومه، ويجب عليه قضاء يوم بدل ذلك
اليوم الذي شرب فيه من أجل التعب الشديد مع التوبة إلى الله
سبحانه.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

. كيف ينوي الإنسان صيام رمضان؟
وهل مجرد العلم بدخول رمضان يصح الصوم بقية الأيام؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
تكون النية بالعزم على الصيام، ولا بد من تبييت نية صيام رمضان ليلاً
كل ليلة.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

.
بعض إخواننا المسلمين ليلة دخول رمضان المبارك ما عندهم راديو وينتظرون
الخبر حتى تطلع الشمس ويتمون صيامهم، هل يجزؤهم أو يعيدوا صومه؟ فتاوى
اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
لقد أصابوا في إمساكهم بقية اليوم وعليهم قضاء يوماً مكانه.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

.
هل نية صوم رمضان تجب ليلاً أو نهاراً كما إذا قيل لك في وقت الضحى إن
هذا اليوم من رمضان تقضيه أم لا؟

فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
تقضيه أم لا؟

الإجابة :
يجب تبييت نية صوم شهر رمضان ليلاً قبل الفجر، ولا يجزئ بدون نية صومه
من النهار، فمن علم وقت الضحى أن هذا اليوم من رمضان فنوى الصوم وجب
عليه الإمساك إلى الغروب، وعليه القضاء؛ لما رواه ابن عمر عن حفصة رضي
الله عنهم عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:
«من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له»
رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وابن خزيمة وابن حبان وصححاه مرفوعاً.
هذا في الفرض، أما في النفل فتجوز نية صومه نهاراً إذا لم يكن أكل أو
شرب أو جامع بعد الفجر؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم من
حديث عائشة رضي الله عنها أنه دخل عليها ذات يوم ضحى فقال:
«هل عندكم شيء؟ » فقالت: لا، فقال: «إني إذاً صائم»

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

. هل يجوز الإفطار في أيام الامتحان ثم نعوضها بعد ذلك في الأيام الأخرى؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
لا يجوز الإفطار لما ذكرت، بل يحرم ذلك؛ لعدم دخوله في الأعذار التي
تبيح الإفطار في رمضان.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . .
ما حكم الإفطار في رمضان لشخص يبلغ من العمر 15 سنة بحجة التعب الشديد
وعدم القدرة على إتمام صيامه في هذا اليوم وإن كان يقضيه فهل يجوز أن يقضيه
بعد مرور شهر رمضان آخر على ذلك الشهر؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
يحرم الإفطار في نهار رمضان على المكلف وهو المسلم العاقل البالغ
المقيم الصحيح وإذا شق عليه الصيام واضطر للإفطار كما يضطر الإنسان
لأكل الميتة جاز له أن يأكل قدر ما يدفع عنه الحرج، ثم يمسك بقية يومه
ويقضي عنه يوماً آخر بعد رمضان، فإن أخره إلى رمضان آخر بغير عذر فإنه
يقضي ويطعم عن كل يوم مسكيناً ومن كان سنه خمس عشرة سنة كاملة فهو
بالغ، وهكذا من أنزل المني عن شهوة في الإحتلام أو غيره أو أنبت الشعر
الخشن حول فرجه، وتزيد المرأة بأمر رابع وهو الحيض.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

.
ما حكم من زرع الأرض وصادف حصاد زراعتها شهر رمضان،
أيُعفى من الصيام أو
من العمل علماً أنه لا يمكن أن يصوم ويباشر العمل؟ فتاوى اللجنة الدائمة
بالسعودية
الإجابة:
صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام وفرض على المكلفين من المسلمين
بالإجماع، ولقوله تعالى:
{فمن شهد منكم
الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر} ،
فتجب العناية بصوم رمضان وعدم التساهل في إفطار شيء منه بغير عذر
مشروع، أما المزارع فهي ملك لأصحابها، وبإمكان أصحابها أن يتصرفوا في
وقت عملهم في مزارعهم فيحصدونها في وقت البراد في الليل أو يستأجروا
لحصدها من لا يضره الصوم في حدود أجرة المثل، أو يؤخروا حصدها إذا كان
ذلك لا يضر، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

.
رجل صام رمضان وأفطر نصف الشهر 15 وعذره أنه يرعى غنماً بأجرة وقد سأل
رجلاً يدعي أنه طالب علم وأفتاه قائلاً تصدق عن كل يوم بربع دينار وقد
استدل المفتي بالآية الكريمة: { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين }؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
أولاً: لا يجوز لمن يرعى غنماً أن يفطر إلا في حالة الاضطرار فيتناول
إذا اضطر ما يدفع الاضطرار ثم يمسك بقية يومه ثم يقضي الأيام التي
أفطرها.

ثانياً: ما أجاب به المسئول من أنه يتصدق عن كل يوم بربع دينار ليس
بصحيح بل الواجب عليه القضاء لقوله تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب
على الذين من قبلكم لعلكم تتقون l أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً
أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن
تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون شهر رمضان
الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد
منكم الشهر فليصمه}

قال ابن جرير رحمه الله تعالى بعد ذكره لطائفة من الأقوال في تفسير
قوله تعالى:
{وعلى الذين يطيقونه فدية
طعام مسكين}
قال وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية قول من قال:
{وعلى الذين يطيقونه فدية طعام
مسكين}
منسوخ بقول الله تعالى ذكره:
{فمن شهد منكم الشهر فليصمه
لأن الهاء
التي في قوله: {وعلى الذين
يطيقونه} من ذكر الصيام، ومعناه: وعلى الذين يطيقون الصيام
فدية طعام مسكين، فإذا كان ذلك كذلك، وكان الجميع من أهل الإسلام
مجمعين على أن من كان مطيقاً من الرجال الأصحاء المقيمين غير
المسافرين صوم شهر رمضان فغير جائز له الإفطار فيه والافتداء منه
بطعام مسكين- كان معلوماً أن الآية منسوخة .

هذا مع ما يؤيد هذا القول من الأخبار التي ذكرناها آنفاً عن معاذ بن
جبل وابن عمر وسلمة بن الأكوع من أنهم كانوا بعد نزول هذه الآية على
عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في صوم شهر رمضان بالخيار بين صومه
وسقوط الفدية عنهم وبين الإفطار والافتداء من إفطاره بإطعام مسكين لكل
يوم وأنهم كانوا يفعلون ذلك حتى نزلت: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}، فألزموا
فرض صومه وبطل الخيار والفدية.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
. هل النية الواحدة تكفى لصيام شهر رمضان كله و لماذا؟
محمد عبد المقصود



. هل يجوز للمرء أن يكمل شرابه حتى يتم المؤذن الأذان؟
محمد عبد المقصود


ما حكم من نام و هو ينوى السحور ولم يستيقظ فهل صيامه صحيح؟
محمد عبد المقصود



ما حكم الصلاة والصيام في السفر؛ هل الإتمام والصيام أفضل أم الأخذ
بالرخصة المشروعة أفضل؟ مع العلم أن البعيد قريب في وقتنا الحاضر وليس هناك
صعوبة في السفر - فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
يجوز الإفطار للمسافر في رمضان وقصر الصلاة الرباعية، وذلك أفضل من
الصيام والإتمام؛ لما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم :
"إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى
عزائمه"، ولقوله عليه السلام: "ليس
من البر الصيام في السفر" .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

. ما حكم صيام من يقضى نهاره أمام التلفاز يسمع الأغانى مع أنه يحافظ على الصلاة فى وقتها؟
محمد عبد المقصود


. ما معنى قول الرسول عليه السلام:
" من صام فله أجر ومن أفطر له أجران "؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
الحديث المعروف في هذا ما رواه مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه
قال: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فمِنَّا الصائم ومنا
المفطر، قال: فنزلنا منزلاً في يوم حار، أكثرنا ظلاً صاحب الكساء،
ومنا من يتقي الشمس بيده، قال: فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا
الأبنية وسقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ذهب المفطرون اليوم بالأجر"، وفي رواية
أخرى لمسلم عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فصام
بعض وأفطر بعض، فتحزم المفطرون وعملوا، وضعف الصائمون عن بعض العمل،
قال: فقال في ذلك: "ذهب المفطرون اليوم
بالأجر"ومعنى الحديثين واضح والقصد بيان أن الأخذ برخصة الفطر
في السفر عند المشقة وشدة الحر خير من الأخذ بالعزيمة وهو الصوم. أما
الحديث الذي ذكرته فلا نعلم له أصلاً.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

رجل نسى نية الصيام من الليل فهل يعمل بنيتة التى
أخذها على نفسه فى أول الشهر لصيام الشهر كله؟
محمد عبد المقصود


. ما هو الرأي الراجح في اختلاف المطالع فى رؤية هلال رمضان؟
محمد عبد المقصود



. قاصر الصلاة يكون طوال فترة السفر حتى أثناء الإقامة فى البلد التى سافر إليها فهل الصيام يكون مثل ذلك؟
محمد عبد المقصود



جدتى تبلغ من العمر سبعون عاماً ولا تقدر على الصوم فعليها إطعام مسكين


عن كل يوم، فهل يجوز أن تطعم إبنتها المحتاجة وأولادها؟
محمد عبد المقصود


. أفطرت أيام من رمضان وأنا تارك للصلاة فماذا يجب علي فى هذه الأيام؟
محمد عبد المقصود


مات والدي وعليه صيام شهر رمضان لأنه كان مريضاً فماذا أفعل؟
محمد عبد المقصود


. إنسان صام يوم الشك؟
محمد عبد المقصود


. امرأة نذرت أن تصوم 30 يوماً وتأخرت عن ميعاد النذر؟
محمد عبد المقصود


. هل السحور يعتبر نية؟
محمد عبد المقصود


. هل يجوز للمسلم أن يصوم أو يحج عن والده؟
محمد عبد المقصود



السهر في ليالي رمضان عند بعض الناس بالأجر لإحياء ليالي شهر رمضان هل
هذا يجوز أم لا يجوز أم حلال أم حرام، أم منهي عنه؟
فتاوى اللجنة الدائمة
بالسعودية
الإجابة:
أمر الله تعالى بعبادته وحث على تلاوة كتابه ودراسته، وهذا في ليالي
رمضان آكد، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم
من ذنبه" وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر
والأواخر من رمضان أحيا ليلها وحث أهله وأمته على ذلك، فمن فعل ذلك
ابتغاء مرضاة الله ورجاء ثوابه فله أجر عظيم.

أما ما اعتاده بعض المسلمين من السهر في ليالي رمضان في غير بيوتهم
لتلاوة القرآن بأجرة فهو بدعة سواء قصدوا بذلك حصول البركة لهذه
البيوت ولأهلها أو قصدوا هبة ثواب ما قرأوا لأهلها أحياء وأمواتاً،
فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله؛ فكان بدعة محدثة،
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد"
وفي رواية: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا
فهو رد"، وعلى هذا فلا أجر لمن فعله، ولا لمن ساعد عليه، بل
عليه وزر لابتداعه وإحداثه في الدين ما ليس منه.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


حكم اختيار يوم الرابع عشر والسابع والعشرين من ليالي رمضان كعيدين قبل
يوم عيد الفطر ويتدارسون فيهما دون بقية أيام الشهر؟
فتاوى اللجنة الدائمة
بالسعودية
الإجابة:
أما اليوم الرابع عشر فلا نعلم له أصلاً من جهة تخصيصه دون بقية ليالي
شهر رمضان، وأما ليلة سبع وعشرين فمن اجتهد فيها متحر ليلة القدر فلا
ينكر عليه، ولكن المسلم يتحراها في ليالي الوتر من العشر الأواخر من
رمضان، فإن لها فضلاً. أما تخصيصهما بالدراسة فلا نعلم له أصلاً،
وكذلك اتخاذ الليلة الرابعة عشرة والسابعة والعشرين عيداً لا أصل له،
بل هو بدعة.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

. ما حكم الإنسان الذي صام يوم العيد بالرغم من أنه علم أنه يوم عيد؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
لا يجوز صيام يوم العيد؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في
الأحاديث الصحيحة من النهي عن صوم يومي عيد الفطر والنحر، وقد أجمع
علماء الإسلام على تحريم ذلك، وعلى من فعل ذلك: التوبة إلى الله
سبحانه، وعدم العودة إلى ذلك.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
هل الإنسان في أيام رمضان إذا تسحر ثم صلى الصبح ونام حتى صلاة الظهر ثم
صلاها ونام إلى صلاة العصر ثم صلاها ونام إلى وقت الفطر هل صيامه صحيح؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
إذا كان الأمر كما ذكر فالصيام صحيح ولكن استمرار الصائم غالب النهار
نائماً تفريط منه، لا سيما وشهر رمضان زمن شريف ينبغي أن يستفيد منه
المسلم فيما ينفعه من كثرة قراءة القرآن وطلب الرزق وتعلم العلم.


وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

.
نفيدكم أن في أوقات شهر رمضان تحتاج الأمة إلى السفر لأداء العمرة
وغيرها، أفيدونا هل أفضل الصوم أم الإفطار - فتاوى اللجنة الدائمة
بالسعودية
الإجابة:
للصائم المسافر للعمرة، وأملي من الله ثم من سماحتكم الإفادة أيضاً
عما يلي: أيهما أفضل للمعتمر أن يصلي ما استطاع من الفرائض بعد إنهاء
أعمال العمرة أم يسافر مباشرة بمجرد انتهاء عمرته؟ أولاً: السنة في حق
من سافر إلى العمرة في شهر رمضان أن يفطر؛ لأن الله رخص له في ذلك
والله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته، فإن صام فلا حرج.


ثانياً: لا شك أن الإقامة بمكة للصلاة فيها أفضل لمن تيسر له ذلك؛ لأن
الصلاة في المسجد الحرام تضاعف بمائة ألف صلاة وإن سافر بعد فراغه من
العمرة فلا حرج في ذلك.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
هل يشترط لترخص المسافر في سفره بالفطر في رمضان أن يكون سفره على الرجل
أو على الدابة، وهل يشترط أن يكون في السفر تعب لا يستطيع الصائم تحمله،
وهل الأحسن أن يصوم المسافر إذا استطاع أو الأحسن له الفطر؟ فتاوى اللجنة
الدائمة بالسعودية

الإجابة:
يجوز للمسافر سفر قصر أن يفطر في سفره سواء كان ماشياً أو راكباً
وسواء كان ركوبه بالسيارة أو الطائرة وغيرهما وسواء تعب في سفره تعباً
لا يتحمل معه الصوم أم لم يتعب، اعتراه جوع أو عطش أم لم يصبه شيء من
ذلك؛ لأن الشرع أطلق الرخصة للمسافر سفر قصر في الفطر وقصر الصلاة
ونحوهما من رخص السفر ولم يقيد ذلك بنوع من المركوب ولا بخشية التعب
أو الجوع أو العطش وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يسافرون معه في غزوه في شهر رمضان فمنهم من يصوم ومنهم من يفطر ولم
يعب بعضهم على بعض.

لكن يتأكد على المسافر الفطر في شهر رمضان إذا شق عليه الصوم؛ لشدة
حر أو وعورة مسلك أو بعد شقة وتتابع سير مثلاً، فعن أنس: (كنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فصام بعض وأفطر بعض، فتحزم المفطرون
وعملوا، وضعف الصائمون عن بعض العمل، قال: فقال النبي صلى الله عليه
وسلم : "ذهب المفطرون اليوم
بالأجر") وقد يجب الفطر في السفر لأمر طارئ يوجب ذلك كما في
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: (سافرنا مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى مكة ونحن صيام قال: فنزلنا منزلاً، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : "إنكم قد دنوتم من
عدوكم والفطر أقوى لكم"، فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر،
ثم نزلنا منزلاً آخر فقال: "إنكم مصبحوا
عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا"، وكانت عزمة فأفطرنا ثم قال:
لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك في السفر)
رواه مسلم. وكما في حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: (كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى رجلاً قد اجتمع الناس عليه،
وقد ظلل عليه، فقال: "ماله؟ "
قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ليس من البر أن تصوموا في السفر". رواه
مسلم.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم


إنني صاحب مزرعة عنب تبعد حوالي 500 كيلو متر عن البلدة، فهل يجوز لي
الإفطار في نهار رمضان أثناء سفري ذهاباً وإياباً إلى المزرعة؟ علماً بأني
أملك سيارة مكيفة مع قضاء الأيام التي أفطرت فيها في الشتاء - فتاوى
اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
إذا كان الواقع كما ذكرت من البعد بين المزرعة والبلدة جاز لك أن تفطر
أثناء سفرك في نهار رمضان، وتقضي الأيام التي أفطرتها قبل حلول رمضان
الذي بعده في شتاء أو غيره لعموم قوله تعالى:
{ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


إذا سافرت سفر قصر من بلد سكني إلى بلد آخر، ثم أقمت فيه ثلاثة أيام وقد
نويت هذه الإقامة قبل أن أبدأ بها فهل يجب علي الصوم إن كنت في شهر رمضان،
وهل أقصر الصلاة أو أتمها؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
إذا كان الواقع كما ذكرت من أنك سافرت سفراً تقصر فيه الصلاة ثم أقمت
أثناءه ثلاثة أيام بنية الإقامة شرع لك أن تفطـر وأن تقصـر الصـلاة
الرباعية مدة الأيام الثلاثة التي أقمتها؛ لأن إقامة هذه المدة لا
تقطع حكم السفر ولو كانت إقامتك إياها بنية حين بدأتها، لما ثبت من أن
النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة في حجة الوداع أربعة أيام واستمر
في قصره الصلاة، ولك أن تصوم إن شئت وعليك أن تصلي مع الناس الفريضة
أربعاً ولا تصل منفرداً.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


. رجل مسافر بالطائرة من الرياض إلى القاهرة في رمضان هل يجوز له الإفطار؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
الفطر في السفر من باب الرخص تيسيراً من الله جل وعلا لعباده، ودافعاً
لما يشق عليهم والأخذ بما رخصه الله محبوب إلى الله تبارك وتعالى، فإن
الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته. وإذا سافر الإنسان
إلى القاهرة مثلاً في رمضان فله أن يفطر، وإن صام فصيامه صحيح.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
إن هناك بعض أصحاب الشاحنات والذين يعملون بها طيلة العام وهم مسافرون
فهل يجوز لهم الإفطار في رمضان، ومتى يتم قضاؤه وفي أي وقت، أم لا يجوز
لهم الإفطار؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
إذا كانت المسافة التي يقطعونها في سفرهم مسافة قصر شرع لهم أن يفطروا
في سفرهم وعليهم قضاء الأيام التي أفطروها من شهر رمضان قبل دخول
رمضان المقبل؛ لعموم قوله تعالى:
{ومن
كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر}
، وإليهم اختيار
الأيام التي يقضون فيها ما أفطروه من أيام رمضان جمعاً بين دفع الحرج
عنهم، وقضاء ما عليهم من الصيام.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

. على مسافة كم من الكيلو مترات يجب الإفطار وماذا لو صام ولم يفطر؟
فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:
رخص بعض العلماء في قصر الصلاة الرباعية والفطر في نهار رمضان في كل
ما يسمى سفراً وحدد جمهور العلماء المسافة بثمانين كيلو متر تقريباً.
ومن صام في السفر الذي يشرع فيه الإفطار فصيامه صحيح للأدلة الدالة
على ذلك، ولا حرج عليه إلا إذا أضرَّ به الصوم فإنه يتأكد عليه
الإفطار لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
"ليس من البر الصوم في السفر"

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


وفقكم الله لما يحبه ويرضاه


دمتم سالمين
avatar
محمدالعابد
مدير منتدى
مدير منتدى

تاريخ التسجيل : 09/10/2011
الموقع : http://alyaseen770.ahlamontada.org/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف غربة قلب في الجمعة 24 أغسطس 2012, 13:34

avatar
غربة قلب
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 13/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف x-man في الخميس 13 سبتمبر 2012, 19:56


شكرا على الموضوع القيم

بارك الله فيك

جزاك الله خيرا




x-man
نائب المدير
نائب المدير

تاريخ التسجيل : 05/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف فجر القصيد في الخميس 25 أكتوبر 2012, 13:39

avatar
فجر القصيد
مشرفة
مشرفة

تاريخ التسجيل : 07/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف حميد العامري في الجمعة 26 أكتوبر 2012, 07:57

شكرا لكل الجهود الخيرة
بارك الله بك
دامت أيامكم أفراحا ومسرات
avatar
حميد العامري
مدير منتدى
مدير منتدى

تاريخ التسجيل : 09/01/2012
الموقع : منتديات حميد العامري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مكتبه للفتاوى صوتيه ومقروئه لعلماء مكه المكرمه

مُساهمة من طرف مرسا في الأحد 17 مارس 2013, 11:57

يسلمو على الابداع الدائم
شكرا لك
بانتظار الجديد
تحياتى

مرسا
نائبة المدير
نائبة المدير

تاريخ التسجيل : 05/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات تقنيات فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى